العربي الجديد - عجز متوقع بـ32 مليار دولار بميزانية الكويت الجديدة وكالة ستيب نيوز - مانشستر ينجو من خسارة في الدوري الإنكليزي العربي الجديد - محمد مُحسن... بصمة سورية في الألحان العربية الجزيرة نت - من الطائرة إلى القطار: عودة "اختطاف" بعد نجاح موسمه الأول رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترامب بشأن إيران خلال اجتماعهما اليوم العربي الجديد - حامد بدرخان... كردي وسوري وشيوعي ونيتشوي فرانس 24 - تسعة قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة ومنزل في غرب كندا روسيا اليوم - ماذا يحدث للعلكة حال ابتلاعها؟ العربية نت - هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..
عامة

من مسقط إلى واشنطن.. إدارة أزمة أم حل نهائي ؟

عكاظ
عكاظ منذ 1 يوم

في لحظة إقليمية يختلط فيها التفاوض بالردع، والرسائل العلنية بالقنوات الخلفية، تتحرك العواصم على إيقاع دقيق لا يحتمل الخطأ. زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى مسقط اليوم (ا...

ملخص مرصد
زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى مسقط، تتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، في إطار سباق سياسي صامت لتحديد اتجاهات الشرق الأوسط. المساران يعكسان إدارة أزمة لا حل نهائي لها، حيث تسعى إيران للحفاظ على قنوات التواصل دون الظهور بموقع المتلقي للضغوط، بينما تتحرك إسرائيل لتثبيت مخاوفها الأمنية.
  • زيارة لاريجاني إلى مسقط تهدف لإبقاء قنوات التواصل مع واشنطن مفتوحة
  • نتنياهو يتحرك لتثبيت مخاوفه الأمنية قبل أي مسار تفاوضي بين أمريكا وإيران
  • المساران يعكسان إدارة أزمة لا حل نهائي لها في الشرق الأوسط
من: علي لاريجاني، بنيامين نتنياهو أين: مسقط، واشنطن متى: اليوم (الثلاثاء) وغداً

في لحظة إقليمية يختلط فيها التفاوض بالردع، والرسائل العلنية بالقنوات الخلفية، تتحرك العواصم على إيقاع دقيق لا يحتمل الخطأ.

زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إلى مسقط اليوم (الثلاثاء)، ثم انتقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً إلى واشنطن، ليستا حدثين منفصلين، بل تعبيراً عن سباق سياسي صامت لتحديد اتجاه الرياح القادمة في الشرق الأوسط.

في هذا المشهد، تصبح الجغرافيا جزءاً من اللغة السياسية.

مسقط تمثل مساحة الالتفاف الهادئ، حيث تختبر إمكانيات التفاهم وتخفف حدة الاشتباك، فيما تمثل واشنطن ساحة الضغط المباشر، حيث ترفع السقوف وترسم الخطوط الحمراء.

وبين العاصمتين، تتحرك القوى الإقليمية مدفوعة بهواجسها الأمنية وحساباتها السياسية وسط إدارة أمريكية تحاول ضبط التوازن من دون خسارة أي من أوراقها.

زيارة لاريجاني إلى سلطنة عمان اليوم تأتي في هذا السياق بوصفها خطوة محسوبة لا مبادرة مفتوحة.

الرجل لا يحمل صفة تفاوضية تقليدية فحسب، بل يمثل نهجاً يرى في الحوار أداة إدارة أزمة لا بوابة تسوية نهائية.

إيران، عبر هذه الزيارة تبدو معنية بإبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع واشنطن، لكنها في الوقت نفسه حريصة على عدم الظهور بموقع المتلقي للضغوط.

الرسالة الإيرانية، كما تلتقطها الأوساط الدبلوماسية تقوم على مبدأ مزدوج: استعداد للنقاش، وتمسك بخطوط لا يمكن تجاوزها.

في المقابل، تتحضر واشنطن لاستقبال نتنياهو في توقيت لا يقل حساسية.

رئيس الحكومة الإسرائيلية يدرك أن أي مسار تفاوضي بين أمريكا وإيران، ولو كان محدوداً يفرض عليه التحرك سريعاً لتثبيت روايته ومخاوفه.

موقف نتنياهو هنا يعكس قناعة راسخة في المؤسسة الإسرائيلية بأن التهدئة غير المشروطة قد تتحول إلى تهديد مؤجل وأن أي اتفاق لا يراعي الهواجس الأمنية الإسرائيلية سيُنظر إليه كخلل استراتيجي.

لكن أهمية موقف نتنياهو لا تعني تلقائياً تطابقه الكامل مع الرؤية الأمريكية.

ففي واشنطن، يُنظر إلى الملف الإيراني من زاوية أوسع، تتعلق بإدارة الاستقرار الإقليمي وتفادي الانزلاق إلى مواجهة شاملة، في وقت تتوزع فيه الأولويات الأمريكية على أكثر من ساحة دولية.

الأمر الذي يفرض نقاشاً دقيقاً حول حدود الضغط وسقوف التفاهم وهو ما يفسر حساسية اللقاء المرتقب.

ما يجمع مسقط وواشنطن هو أن كلا المسارين يتحركان تحت سقف إدارة أزمة لا حل نهائي لها حتى الآن.

إيران لا تملك ترف التصعيد المفتوح، وإسرائيل لا تملك القدرة على فرض خياراتها منفردة، فيما أمريكا تحاول الموازنة بين الطرفين من دون التفريط بدورها المركزي.

في هذا الإطار، تبدو الزيارتان جزءاً من عملية شد حبال سياسية أكثر مما هما مقدمة لتحول جذري.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك