رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

فضيحة إبستين.. اختبار حقيقي لمساءلة النخب في الغرب

موقع 24
موقع 24 منذ 22 ساعة
1

لا يزال صدى فضيحة إبستين يتردد على نطاق واسع بين أوروبا والولايات المتحدة، فبينما نهجت الأولى إلى تفعيل المحاسبة وملاحقة المسؤولين المتورطين اكتفت الثانية بالتدقيق دون تفعيل العقوبات. .وفي الولايات ...

ملخص مرصد
يستمر تحقيقات فضيحة إبستين على نطاق واسع بين الولايات المتحدة والبريطانيا، حيث تركت الأولى والثانية بينما تدخلت بريطانيا في محاسبة بعض المسؤولين، بما في ذلك تزايد المكاتب الشاغرة في داونينغ ستريت بعد رحيل كير ستارمر. وفي الولايات المتحدة، تتجاهل الحكومة والشخصيات الثرية المرتبطة بالإبستين، وحتى وزير التجارة هوارد لوتنيك لم يتعرض للتبعيات. وكشفت الملفات عن ارتباطات واسعة لدى الرئيس ترامب

لا يزال صدى فضيحة إبستين يتردد على نطاق واسع بين أوروبا والولايات المتحدة، فبينما نهجت الأولى إلى تفعيل المحاسبة وملاحقة المسؤولين المتورطين اكتفت الثانية بالتدقيق دون تفعيل العقوبات.

وفي الولايات المتحدة ظل نطاق التحقيقات ضيقاً، ورغم مواجهة بعض الشخصيات النافذة تدقيقاً عاماً، إلا أنها لم تواجه حتى الآن أي تبعات مهنية جراء ارتباطها بالممول الراحل.

وشكّلت تداعيات نشر ملفات إبستين اختباراً حقيقياً لمدى مساءلة النخب الغربية والحكومات، وكشفت عن تباين صارخ في كيفية تعامل الولايات المتحدة وحلفائها مع الضربات التي تطال سمعتهم، وفق تقرير لموقع" أكسيوس".

وسارعت بريطانيا للمحاسبة ما أدى إلى تزايد المكاتب الشاغرة في" داونينغ ستريت" بعد رحيل مدير الاتصالات ورئيس ديوان رئيس الوزراء كير ستارمر وسط عاصفة من الانتقادات حول بيتر ماندلسون، الذي أُقيل من منصبه كسفير للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة بسبب صلاته بإبستين.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شرطة العاصمة لندن عن فتح تحقيق مع وزير حكومي سابق بتهمة سوء سلوك مزعوم مرتبط بملفات إبستين.

وتُجري الشرطة البريطانية أيضاً تقييماً للادعاءات بأن الأمير أندرو الذي جُرِّد من ألقابه الملكية، قد سرب تقارير زيارات تجارية إلى إبستين، وفقاً لتقارير إعلامية متعددة.

وامتدت تداعيات هذه القضية إلى النرويج أيضاً، حيث يخضع رئيس وزراء سابق للتحقيق، واستقال سفير، واعتذرت ولية العهد عن صداقتها مع إبستين.

وحتى اللحظة، أدت الاحتجاجات في الدول الأوروبية إلى انهيار مسيرة مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى، وباتت تهدد بإسقاط ستارمر، الرجل الذي لم يلتقِ بإبستين قط.

أما في الولايات المتحدة، فلا يزال المسؤولون وبعض الشخصيات الثرية بمنأى عن المساءلة إلى حد كبير.

وعلى الرغم من تعاملات وزير التجارة الأمريكي هوارد لوتنيك مع إبستين، تتجاهل الحكومة هذه القضية.

ودعا النائب الجمهوري توماس ماسي، وهو أحد المشرعين الذين يقودون حملة الشفافية بشأن قضية إبستين، إلى استقالته.

وزارة العدل تفتح الباب أمام الكونغرس لمراجعة ملفات إبستين - موقع 24باشر أعضاء في الكونغرس الأمريكي مراجعة ملفات غير منقحة لقضية المتمول المدان بالاتجار بالجنس جيفري إبستين الإثنين، بعد أن كانوا قد أعربوا عن قلقهم إزاء حجب بعض الأسماء الواردة في الوثائق المنشورة.

وصرح متحدث باسم وزارة التجارة لموقع أكسيوس، أن لوتنيك لم يكن على تواصل يُذكر مع إبستين بعد لقائهما عام 2005، وأن هذا ليس إلا محاولة فاشلة من وسائل الإعلام التقليدية لصرف الأنظار عن إنجازات الإدارة.

وفي بيانٍ لموقع أكسيوس، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، كوش ديساي، إن" إدارة ترامب بأكملها، بما في ذلك الوزير لوتنيك ووزارة التجارة، لا تزال تركز على خدمة الشعب الأمريكي".

ولوتنيك واحد من عدة شخصيات بارزة في دائرة ترامب - من بينهم إيلون ماسك وستيف بانون والرئيس نفسه - وردت أسماؤهم في الوثائق، على الرغم من أن شبكة إبستين النافذة تمتد إلى ما هو أبعد من دائرة الرئيس.

كما وردت أسماء أقطاب تكنولوجيين آخرين - من بينهم سيرجي برين وبيل غيتس.

وقد نفى غيتس ارتكاب أي مخالفة في مقابلة حديثة واعتذر.

في العام الماضي، صوّت مجلس النواب ضد توجيه اللوم إلى النائبة ستايسي بلاسكيت (ديمقراطية) بسبب رسائلها النصية مع إبستين.

ولا تزال عضوة في اللجنة الدائمة المختارة للاستخبارات بمجلس النواب، ونفت ارتكاب أي مخالفات.

وذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال" أن بنك غولدمان ساكس دعم مستشارته القانونية العامة، كاثرين روملر، التي أظهرت الملفات أنها كانت على تواصل متكرر مع إبستين.

ولا تزال إدارة ترامب تتجاهل أسماء بارزة في دائرة إبستين، وأشارت إلى أن الوقت قد حان لطي هذه الصفحة.

كما أعرب ترامب عن تعاطفه مع الرئيس الأسبق بيل كلينتون، الذي ورد اسمه مراراً في الملفات، ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

ووافق كلاهما على الإدلاء بشهادتهما بشأن إبستين.

وقال ترامب عن الرئيس الأسبق: " من المؤسف حقاً.

لطالما أعجبت به".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك