عانى الفنانان فنسنت فان غوخ وأميديو موديلياني من الفقر والجوع، وتوفيا من خلال الانتحار، رغم أن أعمالهما أصبحت من أغلى في العالم بعد وفاتهما. ترك غوخ لوحات خالدة تبيع بعشرات الملايين، بينما مات موديلياني في سن 35 عاماً، وانتحرت زوجته بعد يومين. رغم تجاهل أعمالهما في حياتهما، أصبحت لوحاتهما من بين الأغلى في العالم، تؤكد صورة 'الفنان الملعون' الذي يحقق المجد بعد الموت.
- عانى الفنانان من الفقر والجوع، وتوفيا من خلال الانتحار.
- أصبحت لوحاتهما من أغلى في العالم بعد وفاتهما.
- توفي فان غوخ وترك لوحات تباع بعشرات الملايين.
- مات موديلياني في سن 35 عاماً، وانتحرت زوجته بعد يومين.
- تجاهلت أعمالهما في حياتهما، لكنها أصبحت من بين الأغلى في العالم.
يُصنّف فنسنت فان غوخ وأميديو موديلياني ضمن أبرز الفنانين الذين عاشوا حياة مأساوية رغم القيمة الفنية الهائلة لأعمالهم.
فان غوخ، الذي عانى من اضطرابات نفسية وفقر شديد، ترك لوحات خالدة تباع اليوم بعشرات الملايين، لكنه أنهى حياته منتحراً.
أما موديلياني، الرسام والنحات الإيطالي، فقد عاش فقيراً ومريضاً بالسل، وتوفي في سن 35 عاماً، فيما أقدمت عشيقته الحامل على الانتحار بعد يومين من وفاته.
ورغم تجاهل أعماله في حياته، أصبحت لوحاته بعد وفاته من بين الأغلى في العالم، إذ بيعت إحداها عام 2015 بأكثر من 170 مليون دولار، ليجسد كلا الفنانين صورة “الفنان الملعون” الذي يحقق المجد بعد الموت.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك