العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

آيفون 18 سيحصل على بطارية أكبر ولكن "سامسونغ" ترفض التغيير

العربية.نت  | العراق

رغم اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية، تبدو" سامسونغ" وكأنها عالقة في استراتيجية تعود إلى عام 2020 فيما يخص سعة البطارية في هواتفها الرائدة، رافضة مجاراة التغييرات المتسارعة التي تبنتها شركات أخرى...

ملخص مرصد
رغم اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية، تبدو سامسونغ عالقة في استراتيجية تعود إلى عام 2020 فيما يخص سعة البطارية في هواتفها الرائدة، رافضة مجاراة التغييرات المتسارعة التي تبنتها شركات أخرى، بما في ذلك أبل نفسها.
  • سامسونغ تواصل الاعتماد على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في هواتف Galaxy S Ultra منذ سنوات
  • أبل بدأت اللحاق بشركة سامسونغ مع سلسلة آيفون 17، وتشير تسريبات إلى أن آيفون 18 برو ماكس قد يتجاوزها من حيث السعة
  • شركات صينية مثل وان بلس وأوبو وفيفو وشاومي وأونور كسرت حاجز 6000 وحتى 7000 مللي أمبير في هواتف بحجم عادي
من: سامسونغ، أبل، شركات صينية أين: سوق الهواتف الذكية العالمي متى: 2020-2025

رغم اشتداد المنافسة في سوق الهواتف الذكية، تبدو" سامسونغ" وكأنها عالقة في استراتيجية تعود إلى عام 2020 فيما يخص سعة البطارية في هواتفها الرائدة، رافضة مجاراة التغييرات المتسارعة التي تبنتها شركات أخرى، بما في ذلك" أبل" نفسها.

المفارقة أن" أبل"، التي لطالما وُصفت بأنها متأخرة في سباق البطاريات، بدأت في اللحاق بشركة سامسونغ مع سلسلة آيفون 17، بل وتشير تسريبات إلى أن آيفون 18 برو ماكس قد يتجاوزها من حيث السعة.

هذا التحول يعزز مكانة" أبل"، لكنه في المقابل يسلّط الضوء على تساؤلات متزايدة حول مستقبل نهج" سامسونغ"، بحسب تقرير نشره موقع" phonearena" واطلعت عليه" العربية Business".

لماذا تبدو" سامسونغ" عند نقطة ثابتة؟حقيقة واحدة لا يختلف عليها المستخدمون: الجميع يريد بطارية تدوم أطول.

ومع ذلك، تواصل" سامسونغ" الاعتماد على بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في هواتف Galaxy S Ultra منذ سنوات، حتى بات هذا الرقم أشبه بحقيقة ثابتة لا تتغير.

عندما ظهر Galaxy S20 Ultra بهذه السعة، كان في صدارة السوق.

لكن بحلول 2025، تحوّلت هذه السعة من ميزة تنافسية إلى الحد الأدنى المقبول، في وقت اندفعت فيه الشركات الصينية نحو آفاق جديدة.

شركات مثل" وان بلس" و" أوبو" و" فيفو" و" شاومي" و" أونور" كسرت حاجز 6000 وحتى 7000 مللي أمبير في هواتف بحجم عادي، مستفيدة من تقنيات بطاريات السيليكون-كربون.

في المقابل، بقيت" سامسونغ" على موقفها، بينما بدأت" أبل" بدورها استكشاف تقنيات بطاريات متقدمة قد تُحدث نقلة في عمر بطارية آيفون 18 وآيفون فولد.

ورغم أن هواتف" سامسونغ" لا تعاني فعليًا من ضعف في عمر البطارية، فإن سلسلة Galaxy S Ultra لم تعد ذلك العرض التقني الذي يستعرض أحدث الابتكارات، بل تحولت إلى تطوير تدريجي لأفكار قديمة ما زالت تؤدي الغرض في 2026.

الإنصاف يقتضي القول إن سعة البطارية وحدها ليست المعيار الحقيقي.

فعلى مدار السنوات، تحسن أداء بطاريات" سامسونغ" بفضل المعالجات الأكثر كفاءة، إذ ارتفع عمر البطارية من أقل من 6 ساعات في Galaxy S20 Ultra إلى نحو 8 ساعات متوقعة في Galaxy S25 Ultra.

لكن هذه القفزات لم تكن حكرًا على" سامسونغ".

فشركة أبل، التي لطالما اعتمدت على بطاريات أصغر، نجحت عبر الكفاءة في تقديم تجربة استخدام مماثلة أو أفضل أحيانًا.

الفرق أن" أبل" لا تضع الأرقام في صدارة أولوياتها، بينما كانت" سامسونغ" تُعرف سابقًا بأنها الشركة التي تدفع كل الحدود التقنية إلى أقصاها.

" سامسونغ" تتحول من قائد إلى متابع.

اليوم، يبدو أن هذا الدور تغيّر.

التجارب التقنية الجريئة انتقلت إلى الشركات الصينية، بينما اكتفت" سامسونغ" بتقديم أجهزة جيدة بما يكفي.

صحيح أن التجربة لا تزال قوية، لكن بريق الريادة المطلقة تراجع.

الحقيقة غير المعلنة أن البطاريات الضخمة لا تعني دائمًا عمرًا أطول بالشكل المتوقع.

ومع أن بعض الطرازات بدأت تُظهر تحسنًا فعليًا، فإن تجربة المستخدم تبقى العامل الحاسم.

" سامسونغ" تدرك ذلك، وتبدو راضية بتقديم تجربة مستقرة بدل سباق أرقام.

قد يكون هذا محبطًا لعشاق المواصفات، لكنه يعكس واقعًا جديدًا: " سامسونغ" لم تعد تسعى للبقاء في الصدارة التقنية المطلقة، بل لاكتفاء عملي، حتى لو كان بثقنيات تعود لسنوات مضت.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك