يستقبل ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين شهر رمضان هذا العام في ظل ظروف إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة، مع استمرار توقف الرواتب وتراجع النشاط الاقتصادي وانقطاع جزء كبير من المساعدات الإنسانية التي كانت تعتمد عليها آلاف الأسر لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وتشير تقارير محلية وشهادات سكان إلى تفاقم معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، حيث باتت كثير من العائلات غير قادرة على توفير المتطلبات الأساسية للمعيشة، فضلاً عن مستلزمات الشهر الفضيل.
كما انعكس ضعف القدرة الشرائية على حركة الأسواق التي بدت أقل نشاطاً مقارنة بالأعوام السابقة.
وفي صنعاء ومحافظات أخرى، أفاد موظفون بأن المبالغ المالية التي تم صرفها لبعضهم لا تكفي لتغطية الاحتياجات الضرورية، في ظل ارتفاع الأسعار واستمرار الأزمة الاقتصادية.
ويؤكد عاملون في المجال الإنساني أن تراجع برامج الإغاثة أدى إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية.
وفي السياق نفسه، حذّر صحافيون وناشطون من تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، داعين إلى حماية العمل الإعلامي وتعزيز الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك