العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

الأمم المتحدة: التحرك السعودي الأخير لدعم التنمية في اليمن قوي وسريع

سما عدن الإخبارية

قال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، إن المملكة العربية السعودية تحركت بقوة وسرعة خلال الأيام والأسابيع الماضية لدعم التنمية في اليمن، ودعم الحكومة اليمنية، ...

ملخص مرصد
المنسق الأممي في اليمن أشاد بالتحرك السعودي السريع لدعم التنمية، مشيراً إلى مشاريع الكهرباء والمطارات. كما كشف عن استمرار احتجاز الحوثيين لموظفي الأمم المتحدة ونقل مكتب التنسيق من صنعاء إلى عدن.
  • السعودية نفذت مشاريع تنموية سريعة في الكهرباء والبنية التحتية باليمن
  • الأمم المتحدة تواصل الدعوة لإطلاق سراح 73 موظفاً محتجزاً لدى الحوثيين
  • نقل مكتب التنسيق الإنساني من صنعاء إلى عدن لتسهيل التعاون مع الحكومة
من: الأمم المتحدة، السعودية، الحوثيون، الحكومة اليمنية أين: اليمن، السعودية، صنعاء، عدن متى: خلال الأيام والأسابيع الماضية، منذ 2021 وحتى 2025

قال المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، جوليان هارنيس، إن المملكة العربية السعودية تحركت بقوة وسرعة خلال الأيام والأسابيع الماضية لدعم التنمية في اليمن، ودعم الحكومة اليمنية، مؤكداً أن التدخلات التنموية لا تقل أهمية عن التدخلات الإنسانية التي تقدمها الرياض.

وأضاف هارنيس في حوار مع صحيفة الشرق الأوسط أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ينفذ مشاريع عدة في مختلف أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن الدعم السعودي لم يقتصر على التمويل فحسب، بل شمل فهماً عميقاً للوضع اليمني، ما يجعل دوره بالغ الأهمية.

وأوضح المنسق الأممي أن زيارته إلى الرياض كانت للمشاركة في اجتماع مع مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث جرى بحث المشهد الإنساني العالمي، مع التركيز على الملف الإنساني في اليمن.

وقال إن العلاقة بين الأمم المتحدة والمركز “دائماً ممتازة” وأن المركز كان ولا يزال من أكبر الداعمين للاستجابة الإنسانية.

وأشار إلى أن الدعم السعودي يشمل أيضًا التنمية الأساسية مثل الكهرباء، مضيفاً: “على سبيل المثال، ملف الكهرباء كان مشكلة قائمة منذ 15 إلى 20 سنة، والاعتماد شبه الكلي على المولدات كان يُسبب ضجيجًا وتلوثًا.

خلال الأيام الماضية، لم أعد أسمع أصوات المولدات لأن شبكة الكهرباء الحكومية بدأت في العودة بفضل الاستجابة السريعة من المملكة”.

وأضاف: “أيضاً زرت مطار عدن وشاهدت أعمال إعادة تأهيل المدرج، وهو أمر إيجابي للغاية”.

وقال هارنيس إن ما يحتاجه اليمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً هو دولة قوية تظهر فوائد التنمية وسيادة القانون والحكم الرشيد للمواطنين، الأمر الذي يعد “تطوراً إيجابياً للغاية”.

وفي سياق آخر، كشف المنسق الأممي عن استمرار احتجاز قوات الأمن التابعة لجماعة الحوثي لما يقارب 73 من العاملين مع الأمم المتحدة، وأنها لا تزال تسيطر على مكاتب عدة تابعة للمنظمة، وصادرت مئات أجهزة الاتصالات والمعدات الضرورية، معتبراً أن عدم وجود أي مؤشرات بتغيير هذا الوضع هو أمر محبط للغاية.

وقال هارنيس إن مثل هذه الحوادث متكررة، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة تعاني من احتجاز موظفيها في عدة مناسبات منذ 2021 وحتى 2025، وكان آخرها قبل ثلاثة أسابيع فقط.

وأضاف أن أحد العاملين في الأمم المتحدة توفي أثناء الاحتجاز.

وأوضح أن الأمم المتحدة لم تغير لهجتها أو تتراجع عن الانتقاد مقابل تسهيلات تشغيلية، مؤكدًا استمرارها في الدعوة لإطلاق سراح الموظفين المحتجزين.

وأضاف أن القرار بنقل مكتب منسق الشؤون الإنسانية من صنعاء إلى عدن اتُخذ بناءً على عدة عوامل، منها سوء معاملة سلطات صنعاء للمنظمة، معتبراً أن وجود المقر في عدن يسهّل التنسيق مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

ولفت إلى أن العلاقة مع الحكومة الحالية “جيدة وخاصة مع رئيس الحكومة”، وأن الأمم المتحدة تسعى للعمل معها “بشكل وثيق في جميع الصعد”، خصوصاً في مجالات البناء والتنمية وتخفيف الأزمة الإنسانية.

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تركز هذا العام على دعم قيادة الحكومة اليمنية للتنمية بناءً على “الأولويات الوطنية”، إضافة إلى استمرار الدعم الإنساني للحد من تداعيات الأزمة، خاصة في مناطق سيطرة الحوثيين عبر منظمات غير حكومية دولية، مع تركيز على الأمن الغذائي والصحة والتغذية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك