تواصل الجزائر تعزيز مكانتها كمورّد رئيسي وموثوق للغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال (جي ان أل) إلى القارة الأوروبية، إذ يُرتقب أن تستقبل الجزائر، خلال الأيام القليلة المقبلة، المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة، دان يورغنسن، وفق ما كشفته وكالة “نوفا” الإيطالية.
ويسعى الاتحاد الأوروبي، من خلال هذه الخطوة، إلى تعزيز شراكته الطاقوية مع الجزائر والارتقاء بها إلى مستويات متقدمة، علمًا أن الاتحاد استثنى، خلال الأيام القليلة الماضية، الغاز الجزائري والقطري والأمريكي من سياسات الرقابة والتدقيق.
واستقبلت أوروبا، خلال سنة 2025، ما يقارب 95 بالمائة من إجمالي صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال، ما عزّز الروابط الطاقوية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، الشمالية والجنوبية.
وتُعدّ الجزائر مورّدًا رئيسيًا لإيطاليا من الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، إذ بلغت صادراتها خلال سنة 2025 نحو 20.
1 مليار متر مكعب من الغاز عبر خطوط الأنابيب، إلى جانب 47 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، بزيادة قدرها 50 بالمائة مقارنة بشحنات سنة 2024.
وفي السياق ذاته، زوّدت الجزائر السوق الإسبانية بما مجموعه 128 ألفًا و504 جيغاواط/ساعة (GWh) خلال سنة 2025، منها 107 آلاف و179 جيغاواط/ساعة تم تسليمها عبر خط أنابيب “ميدغاز”، و21 ألفًا و325 جيغاواط/ساعة في شكل غاز طبيعي مسال (LNG).
وتُعدّ تركيا أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال الجزائري، بقدرات تصل إلى 3.
14 مليون طن، تليها فرنسا بـ 2.
31 مليون طن، ثم إيطاليا بـ 1.
62 مليون طن، وإسبانيا بـ 1.
44 مليون طن، والمملكة المتحدة بـ 0.
64 مليون طن.
وتُظهر البيانات اعتماد الاتحاد الأوروبي المتزايد على الغاز الطبيعي المسال، إذ بلغ إجمالي وارداته خلال سنة 2025 رقمًا قياسيًا قدره 103.
44 مليون طن، بزيادة قدرها 24 بالمائة مقارنة بعام 2024، أي بنحو 20 مليون طن مقابل 83.
44 مليون طن في السنة السابقة.
وقد استحوذت الولايات المتحدة وروسيا وقطر والجزائر ونيجيريا مجتمعةً على نحو 90 بالمائة من إجمالي إمدادات الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي، ما يؤكد تركّزًا كبيرًا للتدفقات لدى عدد محدود من الشركاء الرئيسيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك