أظهرت أبحاث طبية قادها باحثون من جامعة نوتنغهام، ومستشفيات جامعة نوتنغهام الوطنية للخدمات الصحية في بريطانيا، تقدماً واعداً في تطوير مقاربات علاجية جديدة، تستهدف أحد أخطر أنواع أورام الدماغ، في خطوة تمهّد لتحسين فرص البقاء وجودة الحياة لدى المرضى الذين كانت خيارات العلاج المتاحة لهم محدودة للغاية.
وتعتمد النتائج على تقنيات بيولوجية متقدمة تركّز على فهم البنية الجزيئية للورم وآليات نموّه ومقاومته للعلاجات التقليدية، ما أتاح للباحثين تصميم تدخلات أكثر دقة وفعالية.
ووفق المعطيات العلمية، أظهرت نتائج الدراسة التي نشرت في مجلة Neuro-Oncology، قدرة التقنية على تصنيف نسبة كبيرة من العينات خلال أقل من 24 ساعة، وتحقيق دقة ملحوظة خلال ساعة واحدة لبعض الحالات، وهو ما يتيح للجراحين اتخاذ قرارات علاجية فورية أثناء العملية نفسها، وتوجيه المرضى سريعًا نحو العلاجات الموجهة أو التجارب السريرية المناسبة.
ويرى الباحثون، أن هذا التقدّم لا يختصر الزمن فحسب، بل يفتح مسارًا جديدًا للطب الشخصي في علاج أورام الدماغ، عبر الجمع بين التشخيص السريع والاستجابة العلاجية المبكرة، بما ينعكس مباشرة على معدلات النجاة، وجودة حياة المرضى مستقبلًا.
ويرى مختصون في علم الأورام، أن هذه النتائج، رغم حاجتها إلى دراسات أوسع، تعكس تقدمًا علميًا حقيقيًا، قد يغيّر مستقبل علاج أورام الدماغ العدوانية خلال السنوات المقبلة.
يشار إلى أن الجمع بين الابتكار الدوائي، والتشخيص المبكر يظل المسار الأكثر وعدًا لرفع معدلات النجاة، والشفاء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك