أمام محكمة في مدينة ميونخ الألمانية، اعترف لاجئ سوري بتعاطفه مع تنظيم" الدولة" (داعش) وبالتحضير لهجوم محتمل، مبرراً انجرافه وراء الفكر المتطرف بعلاقات مع نساء مؤيدات للتنظيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وخلال محاكمته بتهمة التحضير لهجوم بمتفجرات، أقرّ المتهم البالغ من العمر 28 عاماً بما ورد في لائحة الاتهام، وقال عبر محاميه، أمام المحكمة الإقليمية في ميونخ: " لا أعرف إلى أي مدى كنت سأتمادى لو لم يتم اعتقالي"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
ويتهم الادعاء العام الاتحادي المشتبه به، وهو من مدينة حلب، بتحميل تعليمات لصنع القنابل، وبأنه كان ينوي تنفيذ هجوم على ملهى ليلي أو مكان آخر مماثل مكتظ بالناس، كما أنه متهم، من بين أمور أخرى، بالتحضير لارتكاب عمل عنيف جسيم يهدد أمن الدولة، وبالحيازة المتعمدة لسلاح محظور.
وأوضح المتهم عبر محاميه، أنه" عندما دخل زواجه من زوجته في أزمة، حاول تشتيت نفسه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهناك تواصل مع نساء راغبات في الزواج ولديهن تعاطف مع تنظيم داعش".
وبحسب أقواله، فإن" بعض هؤلاء النساء كنّ يتعرّين حتى إذا ظنن أن على الطرف الآخر من الكاميرا مؤيداً لداعش"، ولهذا السبب، قام بتحميل تعليمات لصنع عبوات ناسفة من الإنترنت وأظهرها أمام الكاميرا كدليل.
ووفقاً للائحة الاتهام، كان يحتفظ في شقته في بلدة كوليتسهايم بمنطقة فرانكونيا السفلى قرب شفاينفورت، من بين أشياء أخرى، بتسع زجاجات من جلّ الوقود وبمادة كلورات البوتاسيوم القابلة للانفجار المحتمل، المستخرجة من رؤوس أعواد الثقاب، كما عُثر أيضاً على سكين" باترفلاي" (سكين فراشة) وهراوة.
وقالت ممثلة مكتب الادعاء العام في لائحة الاتهام إن" خطته كانت صنع جهاز تفجير أو حريق غير تقليدي لاستخدامه في تنفيذ هجوم تفجيري أو حريق متعمد، وبالتالي قتل عدد كبير من الأشخاص".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك