العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

تقنيات صينية وراء منظومة الرقابة الرقمية في إيران

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 يوم

كشفت منظمة المادة 19 الحقوقية البريطانية أنّ بنية الرقابة على الإنترنت في إيران تعتمد بدرجة كبيرة على تقنيات صينية، بينها أدوات التعرّف إلى الوجوه التي استُخدمت ضد الإيغور في غرب الصين، إضافة إلى نظام...

ملخص مرصد
كشفت منظمة المادة 19 أن منظومة الرقابة الرقمية في إيران تعتمد بشكل كبير على تقنيات صينية، بما في ذلك أدوات التعرف على الوجوه ونظام الملاحة بايدو، مما مكن السلطات من قطع الإنترنت عن 93 مليون شخص خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير الماضي.
  • اعتماد إيران على تقنيات صينية في بناء منظومة رقابة متطورة
  • استخدام أدوات التعرف على الوجوه وتقنيات المراقبة الصينية
  • قطع الإنترنت عن 93 مليون شخص خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة
من: منظمة المادة 19، السلطات الإيرانية، الشركات الصينية أين: إيران متى: يناير 2023 (الاحتجاجات المناهضة للحكومة)

كشفت منظمة المادة 19 الحقوقية البريطانية أنّ بنية الرقابة على الإنترنت في إيران تعتمد بدرجة كبيرة على تقنيات صينية، بينها أدوات التعرّف إلى الوجوه التي استُخدمت ضد الإيغور في غرب الصين، إضافة إلى نظام الملاحة الصيني بايدو البديل لنظام تحديد المواقع الأميركي.

ووفقاً لتقرير صادر عن منظمة" المادة 19"، الاثنين، فإنّ هذه التقنيات، إلى جانب سياسات حكومية ومعدات مستوردة، أسهمت في بناء منظومة رقابة متطوّرة مكّنت السلطات الإيرانية من قطع الاتصال شبه الكامل عن الإنترنت العالمي عن نحو 93 مليون شخص خلال ذروة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير/ كانون الثاني الماضي، ورأى التقرير أن هذا الانقطاع ساعد على حجب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بينها عمليات قتل جماعي، فيما لا يزال عدد الضحايا قيد التقدير.

ورغم عودة الإنترنت جزئياً، لا تزال إيران تعيش تحت نظام رقابة يتيح وصولاً محدوداً ومتفاوتاً للمستخدمين، وأكدت" المادة 19" أن القدرات التقنية التي مكّنت هذا الانقطاع هي حصيلة مشروع ممتد لعقود طُوّر بالتعاون مع السلطات الصينية، ضمن رؤية مشتركة لما يُعرف بـ" السيادة السيبرانية"، أي حق الدولة في فرض سيطرة كاملة على الإنترنت داخل حدودها.

وأشار مؤلف التقرير، مايكل كاستر، إلى أن عام 2010 شكّل نقطة تحوّل في مسار" السلطوية الرقمية" لدى البلدين، مع تسريع خطوات بناء شبكات إنترنت وطنية أكثر إحكاماً.

ووفق التقرير، زوّدت شركات صينية إيران بفئات رئيسية من تقنيات المراقبة، بينها معدات تصفية الإنترنت من شركتَي هواوي وزد تي إي، إضافة إلى تقنيات مراقبة من شركتَي الكاميرات هيكفيجن وتياندي.

كما أشار باحثون إلى فئة ثالثة من المعدات تنتجها شركات صينية أصغر وأقل شهرة، وتتمتع بقدرات" مقلقة" يصعب على الباحثين تحديدها بدقة، ما يجعل نطاق المراقبة الفعلية التي يمكن للسلطات الإيرانية تنفيذها غير واضح بالكامل.

وقال كاستر إنّ هذه التقنيات المتاحة تجارياً يجري" تنسيقها وتسليحها بطرق مبتكرة" لخدمة الرقابة والمراقبة.

وتشمل العقود الإيرانية مع الشركات الصينية اتفاقيات مع" تياندي" التي توفر تقنيات التعرّف إلى الوجوه وتزوّد بها فروع الحرس الثوري والقوات المسلحة، كما قدّمت" هواوي" و" زد تي إي" تقنيات" الفحص العميق للحزم" (DPI) التي تتيح مراقبة واسعة لحركة الإنترنت، وهي تقنيات استُخدمت في الصين لمنع الوصول إلى محتوى حساس مثل أحداث ساحة تيانانمن أو قضية التبت، إلى جانب استخدامات أخرى.

ولا تقتصر هذه التقنيات على إيران؛ إذ وثّقت تقارير سابقة بيع شركات صينية أنظمة رقابة متقدمة إلى دول مثل كازاخستان وباكستان وميانمار وإثيوبيا.

ومن بين هذه الشركات جيدج نتووركس التي تبيع أجهزة تُعرف بـ" الصناديق الوسيطة"، تُمكّن الحكومات نظرياً من تحليل نشاط المستخدمين على الإنترنت فردياً، رغم أن قدراتها الفعلية تبقى غير واضحة تماماً.

من جانبها، نفت شركة هيكفيجن استمرار عملها في السوق الإيرانية، وأكدت أنها غادرت البلاد قبل ثمانية أعوام ولا تبيع منتجاتها فيها، فيما أعلنت" زد تي إي" أنها أوقفت عملياتها في إيران عام 2016.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك