من المرتقب أن يحلّ وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، بالجزائر، تحضيرا لأول قمة ثنائية منذ سنة 2018.
وكشفت وكالة “يوروبا برس“، نقلا عن وزارة الخارجية الإسبانية، أن موعد الزيارة لم يتم تحديده بعد.
وستكون هذه القمة، الأولى من نوعها منذ وصول بيدرو سانشيز إلى قصر مونكلوا، ما يمهّد إلى تحسين العلاقات.
يشار إلى أن ألباريس، كان سيزور الجزائر، في سنة 2024، قبل أن تُلغى قبل 12 ساعة من موعدها.
من جهته، أبرز السفير الجديد لمملكة إسبانيا بالجزائر، راميرو فرنانديز باشيير، أمس الإثنين، أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا “في أحسن حالاتها”، معربا عن إرادة حكومة بلاده في تعميق التعاون وتعزيزه أكثر فأكثر.
وأكد راميرو فرنانديز باشيير، أن الجزائر وإسبانيا بلدان جاران وصديقان، تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وثقافية عريقة.
وأوضح السفير أن لقائه مع رئيس الجمهورية شكل فرصة لـ “استعراض وتقييم العلاقات الثنائية”، مشددا على أن حكومته عازمة على توسيع التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية وأمن المنطقة ومكافحة الهجرة غير الشرعية.
وأضاف راميرو فرنانديز باشيير أن الجزائر وإسبانيا متقاربتان جدا، وهناك قطاعات ذات إمكانات كبيرة للعمل المشترك، تشمل الدبلوماسية الثقافية والبرلمانية، مؤكدا أن هذه المحاور ستكون الأساسية خلال فترة مهمته الدبلوماسية في الجزائر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك