هذا الفن الأصيل، الذي تمتد جذوره إلى العصر الفاطمي، لا يزال يقاوم التكنولوجيا الحديثة معتمدا على مهارة الصانع في تطويع الإبرة والخيط لغزل حكايات تراثية فوق المنسوجات والأقمشة المطرزة.
في هذا الشارع العريق، الذي ارتبط بهذه الحرفة منذ أكثر من 600 عام، تتجلى دقة النقوش المستوحاة من الفن الإسلامي القديم والزخارف ذات الألوان الزاهية التي تمنح المنازل لمسة روحانية خاصة في الشهر الكريم.
تمثل منتجات الخيامية، من معلقات ومفارش ولوحات، مزيجا عبقريا بين الجمال والوظيفة، حيث تروي كل غرزة قصة أو أسطورة قديمة بدل الغزل الشفهي، ورغم مرور القرون، تظل الخيامية رمزا للهوية المصرية، وقبلة لكل من يبحث عن الأصالة الفنية التي تجمع بين سحر الماضي وحيوية الحاضر في استقبال أيام رمضان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك