يُشكّل ركن الخط العربي في معرض دمشق الدولي للكتاب، مساحةً ثقافيةً خاصة تُجسّد غنى هذا الفن العريق وتطوّره عبر العصور، حيث يضمّ أعمالاً لمدارس الخطاطين المعاصرين من مختلف المحافظات السورية.
ويوفر الجناح لزوار المعرض الاطلاع على جماليات الخط السوري وأصالته، وإرث روّاده، وفي مقدّمتهم عرّاب الخط العربي في سوريا بدوي الديراني، من خلال تنوع الخطوط المعروضة، من الرقعة، إلى الديواني، والنسخ، النسخ تعليق، والكوفي.
وأكد الحمود أن العرب والمسلمين تفردوا عبر التاريخ بالاهتمام العميق باللغة والكتابة والخط، وقال: “لا توجد أمة من الأمم أولت هذا الفن ما أولته له أمتنا، التي تعاملت معه كفن إسلامي راقٍ، ووعاءٍ حاضنٍ للثقافة والهوية، حافظ على التراث وانتقل عبر الأجيال”.
وإلى جانب إبرازه جماليات الحرف يقدم جناح الخط العربي في معرض الكتاب لزواره ورشات عمل باستخدام أدوات الخط التقليدية، مستعرضاً تطور هذا الفن كعنصر زخرفي وهويّاتي حيّ يربط الماضي بالحاضر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك