العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

النفط الجديد.. كيف تعيد "السيادة الرقمية" رسم خارطة القوة في العالم العربي؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 23 ساعة

لطالما ارتبط مفهوم الثروة في المنطقة العربية بما تحت الأرض من هيدروكربونات، لكن هذا العام، انتقل مركز الثقل الاقتصادي من" آبار النفط" إلى" مراكز البيانات". .فلم تعد البيانات مجرد نواتج ثانوية للنشاط...

ملخص مرصد
تحولت البيانات إلى "النفط الجديد" في المنطقة العربية، حيث تستثمر دول مثل قطر والسعودية والإمارات في السيادة الرقمية عبر تطوير نماذج لغوية وطنية وتوطين البيانات، مما يعيد رسم خارطة القوة الاقتصادية والتكنولوجية.
  • استثمار قطر 2 مليار دولار لرفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى 10% من الناتج المحلي
  • تطوير نماذج لغوية وطنية مثل "فنار" القطري و"جيس" الإماراتي لحماية الأمن القومي
  • تشغيل مراكز البيانات عبر الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر لتحقيق التنمية المستدامة
من: قطر، السعودية، الإمارات أين: المنطقة العربية متى: عام 2026

لطالما ارتبط مفهوم الثروة في المنطقة العربية بما تحت الأرض من هيدروكربونات، لكن هذا العام، انتقل مركز الثقل الاقتصادي من" آبار النفط" إلى" مراكز البيانات".

فلم تعد البيانات مجرد نواتج ثانوية للنشاط الرقمي، بل أصبحت" النفط الجديد" الذي يغذي محركات الذكاء الاصطناعي ويصيغ السياسات السيادية ويخلق قيمة اقتصادية تتجاوز في استدامتها الموارد التقليدية.

عصر البيانات السيادي.

ما وراء الأرقام.

التحول الذي نراه اليوم في دول مثل قطر والسعودية والإمارات ليس مجرد" رقمنة" للخدمات، بل هو سعي حثيث نحو السيادة الرقمية.

فعندما تخصص قطر 2 مليار دولار لرفع مساهمة الاقتصاد الرقمي إلى 10% من ناتجها المحلي، فهي لا تستثمر في شراء البرمجيات، بل في بناء" تكنولوجيا عميقة" (Deep Tech) مملوكة محليا.

هذا التوجه يهدف إلى كسر الارتهان للنماذج التكنولوجية المستوردة، ففي عام 2026، أصبح امتلاك" البيانات الضخمة" وتحليلها عبر نماذج لغوية وطنية مثل مشروع" فنار" القطري أو" جيس" الإماراتي هو الضمانة الوحيدة لحماية الأمن القومي والاقتصادي.

وتوطين البيانات يعني أن القرارات الاقتصادية الكبرى تتخذ بناء على خوارزميات تفهم الخصوصية الثقافية واللغوية للمنطقة، بعيدا عن الانحيازات الموجودة في النماذج الأجنبية.

من المستهلك إلى المبتكر.

إعادة هندسة الاقتصاد.

لسنوات طويلة، كان العالم العربي يصنف أحد أكبر مستهلكي التكنولوجيا في العالم، أما اليوم، نشهد انقلابا في هذه المعادلة.

فالاستثمار في" الأكواد" والذكاء الاصطناعي حول المنطقة إلى مختبر عالمي للابتكار.

الذكاء الاصطناعي التوليدي والإنتاجية: تساهم أدوات الذكاء الاصطناعي في زيادة كفاءة القطاعات غير النفطية بنسبة تصل إلى 25%، وبالتالي أصبحت البيانات هي التي توجه الموارد بدقة متناهية، مما يقلل الهدر ويفتح آفاقا استثمارية جديدة.

الشركات الناشئة كقاطرة للنمو: لم تعد الشركات الناشئة العربية مجرد نسخ من تطبيقات غربية، بل برزت شركات متخصصة في الأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية (FinTech) وحلول الطاقة المتجددة المعتمدة على البيانات، مما جذب استثمارات أجنبية ضخمة تبحث عن موطئ قدم في هذا السوق الواعد.

التحديات.

حماية البيانات والنمو المستدام.

مع تحول البيانات إلى أصل اقتصادي، برزت تحديات جديدة تتعلق بالأمن السيبراني وأخلاقيات البيانات، فالنمو المستدام في عام 2026 لا يعتمد فقط على كمية البيانات المجموعة، بل على مدى القدرة على حمايتها.

لذا، سنت الدول العربية تشريعات صارمة لحوكمة البيانات، توازن بين حرية التدفق لدعم الابتكار، وبين حماية خصوصية الأفراد والأمن القومي.

علاوة على ذلك، يبرز التحدي البيئي، فمراكز البيانات العملاقة تستهلك طاقة هائلة، وهنا تبرز عبقرية الربط بين النفط القديم والجديد، حيث يتم تشغيل هذه المراكز عبر طاقة شمسية وهيدروجين أخضر، مما يجعل التحول الرقمي العربي نموذجا للتنمية المستدامة الصديقة للبيئة.

ويرى المراقبون أن عام 2026 يمثل نقطة التحول التاريخية التي انتقل فيها الاقتصاد العربي من الاعتماد على" المادة" إلى الاعتماد على" المعنى"، فالبيانات هي المادة الخام، والأكواد هي المصافي، والذكاء الاصطناعي هو المحرك.

ولا يقاس النجاح في هذا العصر بحجم الاحتياطيات النفطية فحسب، بل بحجم" الاحتياطيات الرقمية" والقدرة على تحويلها إلى حلول تخدم الإنسان وتدفع عجلة التنمية.

وبذلك فإن المنطقة العربية اليوم تتخطى كونها مجرد جسر بين الشرق والغرب، إلى أن تصبح القلب النابض في شبكة الابتكار العالمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك