أكد الدكتور محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ، أن تدخل الرئيس أو «فيتو الرئيس» أعاد الروح والحياة للعمل الحزبى والبرلمانى فى مصر، ودب الحياة مرة أخرى فى العمل الحزبى والحياة البرلمانية، ولم يكن هذا حديثى فقط بل إن معظم النواب فى المجلس أكدوا على ذلك سواء مستقلين أو معارضة، بأنهم جاءوا للبرلمان نتاج هذا القرار الجرىء والتدوينة التى أصدرها الرئيس منضبطة وحاسمة وقانونية، وبالتالى تغيرت الكثير من الأمور فى هذا الشأن «الناس نفسها اتفتحت بشكل أكثر للمشاركة فى الانتخابات مقارنة بالمرحلة الأولى».
وأضاف مسلم خلال الندوة التي نظمها اليوم السابع، أن هناك حيوية واضحة فى الأداء البرلمانى، سواء من خلال أدوات الرقابة أو من خلال تفاعل النواب مع قضايا الشارع، والنائب الذى يحظى بثقة المواطنين يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وبرلمان 2025 أفضل من برلمان 2020 نظرا لأن البداية مختلفة من كل النواب من مختلف الأحزاب، يشتبكون مع الرأى العام بدرجة كبيرة من الفاعلية ويقومون بدورهم فى رقابة الحكومة بشكل قوى، وهناك أيضا مشروعات قوانين تتم بشكل فاعل «أعتقد أن النواب مذاكرين كويس وكل واحد عارف إنه جاى بدراعه ولذلك يشعرون بمسؤولية أكبر تجاه المواطن الذى انتخبهم».
ورغم ظاهرة الرشاوى الانتخابية للأسف ورغم كل الإجراءات التى اتخذت ضدها، إلا أنه كان لها دور مؤثر فى الانتخابات، ولكن النائب الذى نجح بإرادة الناس بعيدا عن هذه الظاهرة لديه دين كبير تجاههم، وهو ما ينعكس على أدائه تحت القبة، وعليه أن يعبر عنهم ويتفاعل معهم، ولولا «فيتو الرئيس» كان شكل المجلس اختلف عما هو عليه الآن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك