ضحايا جريمة القتل بمعهد بورقيبة.
أفاد مساعد وكيل الجمهورية والناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بالمنستير، محمد المكي فرج، بأن الهالك ياسين الذي قتل أمس بمعهد بورقيبة لم يكن الهدف المقصود من قبل القاتل، مؤكداً عدم وجود أي علاقة تربطه بمنفذ الجريمة.
وأوضح الناطق الرسمي في تصريح لجوهرة اف ام أن الحادثة بدأت بتسلّل طفلين إلى داخل المعهد عبر السور الخارجي.
أحدهما من مواليد 2008 ومرسّم بالمعهد، والآخر من مواليد 2009 ومنقطع عن الدراسة، بهدف لقاء تلميذ لحل خلاف بينهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أشار المصدر إلى أن الطفل من مواليد 2009 كان مسلّحاً بآلة حادة قبل مغادرته منزله، وهو ما أدى إلى تصاعد التوتر عند مواجهة التلاميذ له داخل المعهد.
بعد محاولة الطفلين التحدث مع التلميذ المستهدف، تجمهر باقي التلاميذ حولهما لاعتباره دخيلًا على المؤسسة، ما تسبب في ارتباك منفذ الجريمة ودفعه لاستخدام الآلة الحادة التي بحوزته.
أدى تصرف منفذ الجريمة إلى طعن ياسين وتلميذ آخر، وهو ما أسفر عن وفاة ياسين وإصابة الآخر، في حادث صادم أذهل المجتمع المحلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك