نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها اليوم الثلاثاء، إن قواتها سيطرت على حي زاليزنيتشني في منطقة زابوريجيا الأوكرانية.
ولم يتسن لرويترز التأكد من هذا التقرير الوارد من ساحة المعركة.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء الماضي، بأن القوات الروسية استهدفت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني ومنشآت الطاقة الداعمة له.
وجاء في بيان للوزارة: «شنت القوات الروسية، ضربة انتقامية واسعة النطاق استهدفت منشآت المجمع العسكري الصناعي الأوكراني ومحطات الطاقة التابعة له، بالإضافة إلى مواقع تخزين وتجميع طائرات مسيرة بعيدة المدى».
وأشار البيان إلى أن «القوات الجوية العملياتية التكتيكية، والطائرات المسيرة الهجومية، وقوات الصواريخ، والمدفعية التابعة للقوات المسلحة الروسية، قامت بقصف مواقع انتشار مؤقتة لتشكيلات مسلحة أوكرانية ومرتزقة أجانب في 149 منطقة».
وفي وقت سابق، أعلن وزير الطاقة الأوكراني، دينيس شميهال، عن تعرض ثماني مناطق في البلاد لهجوم روسي بالصواريخ والطائرات مسيرة والتي استهدفت محطات الطاقة والتدفئة.
وأشار شميهال إلى انقطاع التدفئة عن 1170 مبنى سكني، في العاصمة كييف كما فُرض إغلاق طارئ للشبكة في بعض أحياء المدينة.
وفي في خاركيف، انقطعت التدفئة عن 820 مبنى.
ولتجنب تجمد الشبكة، تم سحب سائل التبريد من النظام.
كما انقطعت التدفئة عن بعض المستهلكين في منطقة سومي.
وأضاف الوزير بأن إمدادات الطاقة في منطقة أوديسا، انقطعت عن 50 ألف نسمة، وتعمل البنية التحتية الحيوية على المولدات، وفي منطقة فينيتسا، انقطعت الكهرباء عن 50 بلدة وقرية.
وسرّعت القوات الروسية وتيرة تقدمها في أوكرانيا خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي، بعدما سيطرت على مساحة تقارب ضعف ما كانت قد استولت عليه في الشهر السابق، بحسب بيانات حلّلتها وكالة فرانس برس استنادًا إلى معطيات معهد دراسة الحرب.
ويأتي هذا التقدم الميداني في وقت تشهد فيه أوكرانيا أدنى درجات حرارة منذ اندلاع الحرب، وهي ظروف عادة ما تعقّد العمليات البرية.
ووفق أرقام المعهد، الذي يعمل بالتعاون مع مركز «كريتيكال ثريتس بروجكت»، استولت روسيا على 481 كيلومترًا مربعًا في يناير/كانون الثاني 2026، مقابل 244 كيلومترًا مربعًا في ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي من أكبر المكاسب المسجّلة خلال شهر شتوي منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات.
وتشمل البيانات المناطق التي تقول كييف ومحللون عسكريون إن روسيا تسيطر عليها، إضافة إلى تلك التي يعلن الجيش الروسي السيطرة عليها.
وبعد إخفاقها في تحقيق هجوم خاطف عام 2022 يفضي إلى السيطرة على كييف وإسقاط القيادة الأوكرانية خلال أيام، غرقت موسكو في مواجهة الدفاعات الأوكرانية، وتخوض حاليًا تقدمًا بطيئًا في حرب استنزاف طويلة تكبّدها خسائر بشرية كبيرة.
وتسعى روسيا إلى بسط السيطرة الكاملة على إقليم دونيتسك في شرق أوكرانيا، ولوّحت مرارًا بمواصلة هجومها إذا لم توافق كييف على التنازل عنه.
وترفض أوكرانيا التنازل عن أي أراضٍ، مؤكدة أن ذلك سيعزّز موقف موسكو، كما ترفض توقيع أي اتفاق لا يردع روسيا عن شن هجوم جديد.
ورغم محادثات ثلاثية جمعت موفدين أميركيين وأوكرانيين وروس في أبوظبي الشهر الماضي، تبقى مسألة الأراضي العقبة الرئيسية.
وعقدت روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة اجتماعا في أبوظبي الأسبوع الماضي لإجراء الجولة الثانية من المحادثات الثلاثية.
ولم تحرز المحادثات أي تقدم كبير رغم تبادل 314 أسير حرب، في أول عملية تبادل منذ أكتوبر/ تشرين الثاني.
وتسيطر روسيا على نحو 83% من إقليم دونيتسك الصناعي، وهو منطقة تعدين استراتيجية غنية بالموارد الطبيعية.
وقال الكرملين، اليوم الثلاثاء، إنه لم يتم تحديد موعد بعد للجولة التالية من محادثات السلام بشأن أوكرانيا، لكنه رجح أن تجرى المفاوضات قريبا.
سبها الميدانية في أوكرانيا خلال يناير/ كانون الثاني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك