قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد.. التلفزيون العربي - مجلس القيادة اليمني: السلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف Euronews عــربي - عرض باد باني في سوبر بول: لماذا تغضب كاردي بي المتداولين؟ العربي الجديد - أمير قطر يبحث مع ترامب جهود خفض التصعيد في المنطقة العربية نت - أمير قطر والرئيس الأميركي يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي القدس العربي - لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي روسيا اليوم - الجيش المصري يرسل عددا ضخما من قواته للصومال (فيديو) إيلاف - محاور إيران وغزّة تتصدّران جدول لقاء ترامب Independent عربية - تجنيد شبان أفارقة للمشاركة في حرب أوكرانيا. فرانس 24 - رئيس طاجيكستان لم يظهر منذ أسبوعين
عامة

الخارجية الإيرانية: المحادثات النووية مع واشطن كانت لاختبار الجدية

القاهرة الإخبارية

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، إن المحادثات النووية غير المباشرة التي جرت مع الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، جاءت لاختبار جدية الطرف الآخر واستعداده للدخول ...

ملخص مرصد
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أكد أن المحادثات النووية غير المباشرة مع واشنطن الأسبوع الماضي كانت لاختبار جدية الطرف الآخر، مشيرًا إلى أن طهران دخلت المفاوضات بمنظور عملي يركز على رفع العقوبات كأولوية قصوى.
  • المحادثات النووية مع واشنطن جاءت لاختبار جدية الطرف الآخر
  • طهران تسعى لرفع العقوبات كأولوية في المفاوضات
  • اختيار مسقط مكانًا للمحادثات بسبب تجارب سابقة
من: إسماعيل بقائي - المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أين: العاصمة العمانية مسقط متى: الأسبوع الماضي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الثلاثاء، إن المحادثات النووية غير المباشرة التي جرت مع الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، جاءت لاختبار جدية الطرف الآخر واستعداده للدخول في مسار تفاوضي يركز على النتائج، مؤكدًا أن طهران دخلت هذه المباحثات بمنظور عملي يضع رفع العقوبات في صدارة الأولويات.

وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، أن قرار إيران حصر المفاوضات في القضايا النووية، إلى جانب تجارب سابقة، دفع إلى اختيار العاصمة العمانية مسقط مكانًا للمحادثات، قائلًا إن الولايات المتحدة" دمرت طاولة المفاوضات" في يونيو 2025، وهو ما يجعل طهران تتحرك بحذر لحماية مصالحها الوطنية، حسب وكالات.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إلى أن الثاني عشر من فبراير يوافق ذكرى اليوم الذي قرر فيه الشعب الإيراني تقرير مصيره بإرادته، معربًا عن أمله في مواصلة حماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها.

وتطرق بقائي إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة، معتبرًا أن الطرف المفاوض هو واشنطن وحدها، ومن حقها أن تحدد سياستها الخارجية بعيدًا عن الضغوط الإسرائيلية، التي تُعَد السبب الرئيسي لانعدام الأمن في المنطقة على مدى عقود، مؤكدًا أن أصل الأزمة المفتعلة حول البرنامج النووي الإيراني يعود إليها.

وأكد بقائي أن إيران جادة في المفاوضات ومستعدة للاستمرار فيها لأيام متواصلة إذا كان ذلك سيؤدي إلى نتائج ملموسة، مشددًا على أن المماطلة وكسب الوقت ليسا خيارين مقبولين، وأن رفع العقوبات" القمعية وغير القانونية" – حسب وصفه- يمثل أولوية قصوى لطهران.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد، في تصريحات سابقة، أن طهران تسعى إلى مسار دبلوماسي حقيقي يقوم على تحقيق نتائج واضحة، وأنه لا يوجد حل للملف النووي سوى عبر الدبلوماسية، شريطة توافر الثقة والاحترام المتبادل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك