قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد.. التلفزيون العربي - مجلس القيادة اليمني: السلام مع الحوثيين بلا ضمانات سيعيد العنف Euronews عــربي - عرض باد باني في سوبر بول: لماذا تغضب كاردي بي المتداولين؟ العربي الجديد - أمير قطر يبحث مع ترامب جهود خفض التصعيد في المنطقة العربية نت - أمير قطر والرئيس الأميركي يبحثان مستجدات المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي القدس العربي - لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي روسيا اليوم - الجيش المصري يرسل عددا ضخما من قواته للصومال (فيديو) إيلاف - محاور إيران وغزّة تتصدّران جدول لقاء ترامب Independent عربية - تجنيد شبان أفارقة للمشاركة في حرب أوكرانيا. فرانس 24 - رئيس طاجيكستان لم يظهر منذ أسبوعين
عامة

معادلة شائكة أمام البنك المركزي في فبراير 2026، خبير اقتصادي يوضح

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 21 ساعة

قال الدكتور هاني أبو الفتوح الخبير الاقتصادي لـ" فيتو": إن البنك المركزي سيخفض الفائدة 100 نقطة أساس في فبراير، فالسياسة النقدية تبنى على الاتجاهات طويلة الأجل وليس أرقام شهر واحد. .وأشار إلى أنه في...

ملخص مرصد
البنك المركزي المصري يواجه معادلة صعبة في اجتماع فبراير 2026، حيث يتوقع خفض الفائدة 100 نقطة أساس رغم ارتفاع التضخم. الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح يرى أن السياسة النقدية تعتمد على الاتجاهات طويلة الأجل وليس الأرقام الشهرية.
  • البنك المركزي سيخفض الفائدة 100 نقطة أساس في فبراير 2026
  • التضخم السنوي سجل 12.3% في ديسمبر 2025
  • الاحتياطيات الأجنبية ارتفعت إلى 52.6 مليار دولار في يناير 2026
من: البنك المركزي المصري، الدكتور هاني أبو الفتوح أين: مصر متى: فبراير 2026

قال الدكتور هاني أبو الفتوح الخبير الاقتصادي لـ" فيتو": إن البنك المركزي سيخفض الفائدة 100 نقطة أساس في فبراير، فالسياسة النقدية تبنى على الاتجاهات طويلة الأجل وليس أرقام شهر واحد.

وأشار إلى أنه في اجتماعه الأخير في ديسمبر 2025، خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة 100 نقطة أساس، ليصل سعر الإيداع إلى %20% والإقراض إلى %21%.

ويعقد الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية يوم 12 فبراير 2026 في ظل بيانات سجلت تضخمًا سنويًا عامًا بنسبة 12.

3% في ديسمبر 2025، مع زيادة شهرية 0.

2%، بينما بلغ التضخم الأساسي 11.

8%.

ويرى الدكتور هاني أن واقعية مستهدفات التضخم لا تزال محدودة؛ إذ يستهدف البنك المركزي 7% 2 بنهاية الربع الرابع من 2026، بينما تشير البيانات الحالية إلى فجوة تتجاوز 5%.

ولفت الخبير الاقتصادي إلى أن تحسن السيولة الأجنبية مع ارتفاع الاحتياطيات إلى 52.

6 مليار دولار في يناير 2026، واستقرار سعر صرف الجنيه عند متوسط 47.

22 مقابل الدولار، وتراجع نسبة الدين العام إلى 85.

6% من الناتج المحلي.

وأضاف: يمكن للبنك المركزي المصري إصدار قرار الفائدة دون انتظار بيانات تضخم يناير لأن السياسة النقدية لا تبنى على رقم شهر واحد، بل على اتجاهات التضخم والتوقعات مستقبلية، إلى جانب مؤشرات داخلية يمتلكها البنك قبل النشر الرسمي وعوامل أخرى مثل سعر الصرف والفائدة العالمية وهو أمر معتاد في مصر ومعظم البنوك المركزية عالميا.

فالسوق لا ينتظر الرقم بقدر ما ينتظر الإشارة.

وقال أبو الفتوح: السيناريو الأرجح (70%): خفض الفائدة 100 نقطة أساس مدفوعا بتراجع التضخم المتوقع إلى %11.

7% في يناير وانخفاض التضخم الأساسي إلى 11.

5% بما يخفف أعباء خدمة الدين.

ويرى أن السيناريو البديل (25): خفض 200 نقطة أساس في حال تباطؤ التضخم بشكل أسرع بينما يبقى احتمال الرفع أقل من %5% ويرتبط فقط بصدمات خارجية حادة.

ونوه إلى أن تراجع جاذبية الودائع مع خفض الفائدة والضغوط على قاعدة المدخرات والتمويل المصرفي إضافة إلى مخاطر خروج الأموال الساخنة واحتمالات عودة التضخم مع تحرير أسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.

واختتم حديثه قائلا: أتوقع أن يتجه البنك المركزي إلى خفض تدريجي للفائدة بنحو 300-400 نقطة أساس خلال الأشهر السنة المقبلة، في محاولة لدعم النمو دون إعادة إشغال الضغوط التضخمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك