رجح ديفيد ويلسون، مدير استراتيجية السلع في" بي إن بي باريبا" (BNP Paribas SA)، صعود سعر الذهب إلى 6000 دولار للأونصة بحلول نهاية العام، بينما يُتوقع أن ترتفع نسبة صعود الذهب إلى الفضة مع استمرار المخاطر الاقتصادية الكلية والجيوسياسية.
أوضح ويلسون أن نسبة صعود الذهب إلى الفضة، رغم أنها لا تزال دون متوسطها خلال عامين عند مستويات في الثمانينات، عادت إلى الارتفاع.
وأضاف في مقابلة مع" تلفزيون بلومبرغ": " أعتقد أن هناك مجالاً لمزيد من الانفصال.
والذهب بالنسبة لي يبدو منطقياً على نحو لا توفره الفضة من حيث الحماية من المخاطر، إذا جاز التعبير".
مشتريات البنوك المركزية من الذهب.
تلقى توقعات الذهب دعماً أيضاً من استمرار مشتريات البنوك المركزية، بما في ذلك إعلان بولندا الشهر الماضي عزمها شراء 150 طناً إضافياً بعدما كانت أكبر مشترٍ العام الماضي.
وأشار ويلسون إلى أن التدفقات الداخلة إلى الصناديق المتداولة المدعومة بالذهب ظلت مستقرة، مع تسجيل تراجع وجيز فقط خلال تصحيح الأسبوع الماضي قبل أن تعاود الارتفاع.
دعمت بنوك والعديد من مديري الأصول، من بينهم" دويتشه بنك" (Deutsche Bank AG) و" غولدمان ساكس"، تعافي الذهب استناداً إلى محركات الطلب طويلة الأجل هذه.
وفي تأكيد على متانة الطلب الرسمي، مدد البنك المركزي الصيني أيضاً مشترياته من الذهب للشهر الخامس عشر في يناير.
شهدت الفضة، في المقابل، تقلبات حادة خلال الأشهر القليلة الماضية، مدفوعة بقوة الشراء الفعلي، ولا سيما في آسيا.
إلا أن السوق الفعلية تُظهر الآن مؤشرات على التراجع مع تدفق إمدادات المعدن إلى أوروبا وآسيا.
أفاد ويلسون بأن عطلة رأس السنة القمرية المرتقبة يُرجح أن تُضعف الطلب في الصين على المعدن الأبيض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك