ضياء رشوان واحدًا من الأسماء البارزة في المشهد الإعلامي والفكري المصري، إذ يمتلك سيرة ذاتية حافلة بالعمل الصحفي، والبحث الأكاديمي، وتولى مناصب عامة مؤثرة، جعلته حاضرًا بقوة في ملفات الإعلام والاتصال السياسي، مما جعله اليوم مرشحًا لوزارة الدولة للإعلام، وفيما يلي أبرز المعلومات عن ضياء رشوان.
حصل ضياء رشوان على ليسانس الآداب، قسم العلوم السياسية، وهو التخصص الذي شكل الإطار المعرفي لمسيرته المهنية، ووجه اهتماماته نحو القضايا السياسية والاستراتيجية، لا سيما ما يتعلق بالأمن القومي والحركات السياسية في الشرق الأوسط، بدأ رشوان مشواره المهني في مؤسسة الأهرام الصحفية، إذ عمل صحفيا وباحثا سياسيا، وتدرج في عدد من المواقع المهنية داخل المؤسسة، وارتبط اسمه بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الذي يعد أحد أهم مراكز الفكر في المنطقة، وأسهم من خلاله في إعداد دراسات وتحليلات معمقة حول الشؤون الإقليمية، والحركات الإسلامية، وقضايا التطرف والإرهاب.
وعلى مدار سنوات عمله البحثي والصحفي، شارك ضياء رشوان في كتابة تقارير استراتيجية، ونشر مقالات ودراسات في صحف ومجلات متخصصة داخل مصر وخارجها، كما شارك في مؤتمرات وندوات إقليمية ودولية، بصفته خبيرًا في الشؤون السياسية والاستراتيجية، وفي المجال النقابي، انتخب ضياء رشوان نقيبا للصحفيين المصريين، إذ تولى المسؤولية في مرحلة دقيقة واجهت فيها الصحافة المصرية تحديات كبيرة، سواء على مستوى الأوضاع الاقتصادية للمهنة أو الإطار التشريعي والتنظيمي، وسعى خلال فترة توليه المنصب إلى الدفاع عن حقوق الصحفيين، وتعزيز الحوار بين النقابة ومؤسسات الدولة، والحفاظ على دور النقابة ككيان مهني مستقل.
كما تولى رشوان عددا من المناصب العامة، من أبرزها رئاسة الهيئة العامة للاستعلامات، إذ اضطلع بمسؤولية إدارة ملف الإعلام الخارجي، والتواصل مع وسائل الإعلام الدولية، وتقديم رؤية واضحة حول السياسات والمواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية والدولية، في إطار استراتيجية تعتمد على الخطاب العقلاني والمعلومة الموثقة، ويعرف ضياء رشوان أيضا بعضويته ومشاركته في عدد من المجالس واللجان الوطنية المعنية بالحوار السياسي والإعلامي، حيث لعب دورا في إدارة النقاشات العامة، والمساهمة في بناء جسور التواصل بين مختلف الأطراف.
وعلى المستوى الإعلامي، يتميز رشوان بحضور منتظم في البرامج الحوارية والندوات الفكرية، كمحلل سياسي يقدم قراءة هادئة ومتزنة للأحداث، مستندا إلى خبرة طويلة ورصيد معرفي واسع، وتعكس السيرة الذاتية لضياء رشوان نموذجًا للصحفي والباحث الذي جمع بين العمل المهني والفكري، وبين الممارسة الصحفية وتولي المسؤولية العامة، ليصبح أحد الوجوه المؤثرة في إدارة الخطاب الإعلامي والسياسي في مصر خلال العقود الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك