العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

بانتظار يوم القيامة في أمريكا

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 20 ساعة

تجاوز الدين القومي الأمريكي 36 تريليون دولار. ولا تقتصر المشكلة على حجم الدين الهائل فحسب، إنما تشمل أيضًا مدفوعات خدمة الدين السنوية التي تقترب من تريليون دولار. .وقد حددت لجنة الميزانية الفدرالية ...

ملخص مرصد
تجاوز الدين القومي الأمريكي 36 تريليون دولار، مع مدفوعات خدمة الدين السنوية تقترب من تريليون دولار. حددت لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة عدة سيناريوهات محتملة للأزمة، من فقدان مفاجئ للمصداقية إلى اختناق تدريجي للدولار كعملة احتياطية عالمية.
  • تجاوز الدين القومي الأمريكي 36 تريليون دولار
  • مدفوعات خدمة الدين السنوية تقترب من تريليون دولار
  • سيناريوهات محتملة للأزمة تشمل فقدان المصداقية وتراجع الدولار
من: الولايات المتحدة الأمريكية أين: أمريكا متى: حالياً

تجاوز الدين القومي الأمريكي 36 تريليون دولار.

ولا تقتصر المشكلة على حجم الدين الهائل فحسب، إنما تشمل أيضًا مدفوعات خدمة الدين السنوية التي تقترب من تريليون دولار.

وقد حددت لجنة الميزانية الفدرالية المسؤولة (CRFB)، وهي إحدى أبرز مراكز الأبحاث المستقلة ذات المصداقية العالية، عدة سيناريوهات محتملة للأزمة في تقريرها الأخير:

أولها، فقدان مفاجئ للمصداقية.

في هذه الحالة، ستواجه الولايات المتحدة خيارًا صعبًا: إما التخلف عن السداد أو اللجوء إلى طباعة النقود على نطاق واسع، ما سيؤدي إلى تضخم مفرط؛

ثانيًا، " الاختناق التدريجي".

سيؤدي هذا إلى تراجع الدولار تدريجيًا كعملة احتياطية عالمية، وفقدان الولايات المتحدة مكانتها بوصفها دولة رائدة في مجال التكنولوجيا، لعدم وجود ميزانية كافية للمشاريع الرائدة؛

ثالثًا، وهذا الأكثر ترجيحًا على المدى القريب: صراعات مستمرة حول سقف الدين في الكونغرس، تفقد الدولار تدريجيًا ميزته الفريدة، وتبدأ دول العالم بالتحول بنشاط إلى الأصول البديلة.

حسابيًا، يوجد حل، لكن سياسيًا، يبدو الأمر انتحارًا للجميع.

لتحقيق الاستقرار، يجب على الولايات المتحدة في آنٍ واحد: تنفيذ إصلاح جذري للبرامج الاجتماعية، برفع سن التقاعد وتقليص المزايا؛ ورفع الضرائب بشكل كبير، ليس على الأثرياء فحسب بل وعلى الطبقة المتوسطة؛ وضمان أن تتجاوز معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي 3-4% على مدى عقد من الزمن، وهو أمر شبه مستحيل في ظل التركيبة السكانية الحالية ومستويات الدين.

بدلًا من ذلك، تختار واشنطن الطريق الأسهل: محاولات" سد الثغرات" بالرسوم الجمركية، على أمل أن تخلق طفرة الذكاء الاصطناعي ملايين الوظائف الجديدة وتريليونات من عائدات الضرائب.

بالنتيجةً، تقترب الولايات المتحدة من نقطة قد تتوقف فيها السوق عن الثقة بتفرد سندات الخزينة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك