ألقى السفير طارق بخيت الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والاجتماعية بمنظمة التعاون الإسلامي كلمة نيابة عن السفير حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أعرب خلالها، عن خالص شكره وتقديره لجمهورية مصر العربية على دعمها المستمر للمنظمة الذي مكّن المنظمة من أداء مهامها بكفاءة.
وأكد بخيت خلال كلمته في أعمال المجلس الوزاري العادي الثالث لمنظمة تنمية المرأة، أن منظمة تنمية المرأة تُعد «الأداة المؤسسية المركزية» لتحويل الإرادة السياسية للدول الأعضاء إلى واقع ملموس من خلال السياسات والبرامج التي تعزز مشاركة المرأة في الحياة العامة وتحمي حقوقها، بما يتوافق مع القيم الدينية والثقافية الراسخة في المجتمعات الإسلامية.
وأكد الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والاجتماعية بمنظمة التعاون الإسلامي أن تمكين المرأة وتفعيل دورها كشريك حقيقي في التنمية المستدامة وبناء السلام يُعد أمرًا أساسيًا لبناء مجتمعات عادلة وشاملة.
وأشار إلى أن الاستثمار في تعليم المرأة وبناء قدراتها، وضمان حصولها العادل على الموارد، يمثل حجر الأساس في مواجهة تحديات الفقر والتطرف وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما أشاد بجهود الدكتورة أفنان الشعيبي، المديرة التنفيذية للمنظمة، ودورها في ترسيخ هوية المنظمة وتعزيز حضورها كفاعل نشط في المحافل الإقليمية والدولية خلال الفترة الماضية.
وقدم تهانيه الحارة للسيدة سارة بنت إسماعيل بن إبراهيم الشلوري بمناسبة انتخابها مديرة تنفيذية للمنظمة، متمنيًا لها التوفيق والنجاح في مهامها الجديدة.
الجدير بالذكر أن المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة ورئيسة المجلس الوزاري والمكتب التنفيذي لمنظمة تنمية المرأة بالدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، ترأست الدورة العادية الثالثة للمجلس الوزاري لمنظمة تنمية المرأة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك