العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية" فرانس 24 - الشق الفرنسي في ملفات أبستين: مصالح متشابكة، أخلاقية، مالية وسياسية Euronews عــربي - فيديو. الأمير ويليام يشارك في بطولة الرياضات الإلكترونية خلال زيارته للرياض Euronews عــربي - مدريد تطلق سيارات أجرة بلا سائق من أوبر في ٢٠٢٦ فرانس 24 - استراليا توجه اتهامات بـ"التدخل الأجنبي" لمواطنَين صينيَّين
عامة

إيكونوميست: مريض ولا يتحمل نزلة برد.. رئيس وزراء بريطانيا يواجه أزمة ثقة ومشاكله أبعد من ملفات إبستين

القدس العربي
القدس العربي منذ 22 ساعة

وصفت مجلة “إيكونوميست” رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بالرجل المريض الذي لا يتحمل أن يصاب بنزلة برد أو إنفلونزا. .وجاءت متاعب رئيس الوزراء عقب الكشف عن ملفات المتحرش بالقاصرات والمجرم المدان بج...

ملخص مرصد
وصفت مجلة إيكونوميست رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالرجل المريض الذي لا يتحمل نزلة برد. تواجه حكومته أزمة ثقة بسبب فضيحة جيفري إبستين وتعيين بيتر ماندلسون سفيراً. تكهنات حول نهاية حكم ستارمر لكنه لا يزال واقفاً. أنس سروار يدعو إلى تغيير القيادة في داونينغ ستريت.
  • مجلة إيكونوميست تصف كير ستارمر بالرجل المريض الذي لا يتحمل نزلة برد.
  • حكومة ستارمر تواجه أزمة ثقة بسبب فضيحة جيفري إبستين وتعيين بيتر ماندلسون.
  • أنس سروار يدعو إلى تغيير القيادة في داونينغ ستريت.
من: كير ستارمر، أنس سروار، بيتر ماندلسون، جيفري إبستين أين: بريطانيا

وصفت مجلة “إيكونوميست” رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، بالرجل المريض الذي لا يتحمل أن يصاب بنزلة برد أو إنفلونزا.

وجاءت متاعب رئيس الوزراء عقب الكشف عن ملفات المتحرش بالقاصرات والمجرم المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين وعلاقة سفير بريطانيا السابق في واشنطن بيتر ماندلسون، الطويلة معه، وتقارير عن تقديم معلومات حساسة لإبستين أثناء عمل ماندلسون في حكومة غوردن براون.

وأثيرت تكهنات حول نهاية حكم ستارمر، لكنه لا يزال واقفا ليقاتل في يوم آخر.

ويجمع الكثيرون أن وضع ستارمر حرج، وبخاصة أنه وافق على تعيين ماندلسون في واشنطن رغم التحذيرات من ماضي علاقات الرجل مع ابستين.

ولم توقف استقالة مدير ديوانه مورغان ماكسويني، الرجل الذي ينسب إليه انتصار العمال وعودتهم للحكم.

وتشير “إيكونوميست” إلى ما قاله أنس سروار، زعيم حزب العمال في اسكتلندا، يوم 9 شباط/ فبراير: “يجب وضع حد لهذا التشتيت، ويجب تغيير القيادة في داونينغ ستريت”.

وهو أبرز شخصية في الحزب تدعو إلى استقالة السير كير ستارمر بعد أيام عصيبة شهدت استقالة كل من ماكسويني وتيم آلان، مدير اتصالاته.

وبدلا من الاستجابة لمطالب سروار، الذي يواجه انتخابات صعبة في أيار/ مايو، أصدر وزراء الحكومة بيانات دعم للسير كير (بدرجات متفاوتة من الحماس).

وغردت أنجيلا راينر، نائبته السابقة ومنافسته المحتملة، معربة عن “دعمها الكامل”.

وفي مساء ذلك اليوم، وخلال اجتماع حاشد لنواب حزب العمال، دافع رئيس الوزراء عن سجله، وقال إنه “غير مستعد للانسحاب، أو الغرق في الفوضى”.

وتعلق المجلة أن أيا من خلفاء ستارمر المحتملين ليست لديه خطة واضحة لمعالجة مشاكل بريطانيا الأساسية.

وقد يبقى رئيس الوزراء في منصبه لبعض الوقت، بدعم لفترة كافية لتنفيذ أوامر نوابه اليساريين أو قد يستبدل بزعيم يساري أكثر إقناعا.

في كلتا الحالتين، من المرجح أن تكون حكومة حزب العمال أقل استعدادا لمواجهة الواقع.

وتشير المجلة إلى أن ستارمر، يعد الأقل شعبية منذ بدء تسجيل البيانات، الرجل المريض الذي لا يستطيع تحمل الإصابة بنزلة برد، ولهذا السبب كانت الفضيحة المتعلقة بعلاقة ماندلسون مع المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين مزعزعة للاستقرار إلى هذا الحد.

وقد عرض قرار ستارمر بتعيين ماندلسون سفيرا حياته للخطر الشديد بمجرد ظهور كشوفات جديدة.

ورغم إقالة ستارمر، ماندلسون من منصبه كسفير لبريطانيا في أيلول/ سبتمبر، كشفت ملفات نشرت مؤخرا عن مدى صداقة الوزير السابق مع إبستين، بما في ذلك أدلة على أنه شارك معلومات حكومية سرية خلال الأزمة المالية العالمية.

وقد اعتذر ستارمر لتصديقه “أكاذيب” ماندلسون.

واستقال ماكسويني، الذي كان قد سعى جاهدا لتولي القيادي السابق منصب السفير في واشنطن، في 8 شباط/ فبراير.

لكن مشاكل ستارمر هي أبعد من تداعيات ملفات إبستين، فلم يحرز مؤشر ستارمر تقدما يذكر في أولويات الناخبين.

لكن مهمة الحكم كانت دائما صعبة.

فبريطانيا تعاني من تحديات عديدة تشاركها الديمقراطيات الغنية الأخرى، بما في ذلك تباطؤ النمو الاقتصادي وتزايد العداء من الإدارة الأمريكية.

إضافة إلى ذلك، ورث ستارمر خدمات عامة متهالكة وأزمات محتملة في تمويل الرعاية الاجتماعية والتعليم الخاص.

في ضوء كل ذلك، قد تبدو شعبيته المتدنية للغاية، والتي كانت أسوأ حتى من شعبية ليز تروس خلال فترة ولايتها التي دامت 49 يوما، غير عادلة.

ومع ذلك، لم يبذل حزب العمال، تحت قيادة ستارمر سوى القليل من الجهد للاستعداد لهذه الظروف عندما كان في المعارضة.

فقد تعهد الحزب بعدم زيادة الضرائب على “الطبقة العاملة”، وهو وعد لم يكن بمقدوره الوفاء به.

وفي ظل وزيرة المالية العمالية، راشيل ريفز، من المتوقع أن ترتفع الضرائب إلى أعلى مستوياتها منذ أربعينيات القرن الماضي.

وادعى الحزب أنه سيوقف وصول المهاجرين الذين يعبرون القناة في قوارب صغيرة، إلا أن أعدادهم أعلى مما كانت عليه عندما تولى ستارمر منصبه.

وترى “إيكونوميست” أن غياب الواقعية المسبقة يعني أن الحكومة لا تملك تفويضا لاتخاذ خيارات صعبة في السلطة، على الرغم من أغلبيتها البرلمانية الساحقة، حيث تحول نواب ستارمر إلى مجموعة متمردة.

وتتسبب السياسات غير الشعبية في أضرار سياسية قبل أن يتم التخلي عنها، في معظم الأحيان.

وتتفاقم المشكلة بسبب خلل في إدارة داونينغ ستريت.

إذ يشكو النواب والوزراء فيما بينهم من أن فريق رئيس الوزراء متسلط ومتقلب.

وفي غضون 19 شهرا، فقد ستارمر اثنين من رؤساء ديوانه، وأربعة من مديري الاتصالات، و11 وزيرا.

وفي ظل غياب مشروع متماسك أو أيديولوجية واضحة يستند إليها، بدا رئيس الوزراء مشلولا أمام الأحداث، وغالبا ما يفوض استراتيجية العمل إلى ماكسويني.

ومن هنا، يشعر الناخبون بأن شيئا لم يتغير، ومع ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل حاد منذ عام 2021، شعر البريطانيون باليأس من حكومة المحافظين التي كانت غارقة في الفضائح والصراعات الداخلية.

وكان شعار ستارمر في عام 2024 هو أن الوقت قد حان لإنهاء الفوضى و”وضع مصلحة البلاد في المقام الأول”.

ولكن بدلا من ذلك، استمرت الفوضى.

وقال وزير سابق في حكومة المحافظين خلال عهدي تيريزا ماي وبوريس جونسون، وهو يتجول بين حشد الصحافيين في البرلمان يوم الاثنين: “أشعر بذكريات مؤلمة، أمر فظيع، أعاني من متلازمة الذاكرة المكبوتة”.

ويقول ما يقرب من نصف ناخبي حزب العمال في انتخابات 2024 إنهم سيصوتون لحزب آخر.

وقد تصدر حزب “إصلاح بريطانيا”، الحزب الشعبوي اليميني بقيادة نايجل فاراج، جميع استطلاعات الرأي منذ أيار/مايو 2025.

وفي ظل المأزق الحالي، يخشى نواب حزب العمال فقدان مناصبهم، ويناقش العديد منهم علنا نهاية رئاسة ستارمر للوزراء.

وتعلق المجلة أن ستارمر قد يستمر، على المدى القريب في منصبه لعدم وجود خليفة واضح له.

ويحتاج المنافسون المحتملون إلى ضمان دعم خمس نواب حزب العمال (81 نائبا) قبل إجراء اقتراع بين أعضاء الحزب.

وتخضع راينر، المرشحة الأوفر حظا، لتحقيق من قبل سلطات الضرائب.

أما ويس ستريتينغ، وزير الصحة ورمز يمين حزب العمال، فقد تضررت شعبيته بسبب قربه من ماندلسون، وسيواجه صعوبة في كسب تأييد الأعضاء.

لا يستطيع آندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى والمرشح المفضل لدى القاعدة الشعبية، الترشح لأنه ليس نائبا في البرلمان.

وعلى الأرجح، سيواصل ستارمر مسيرته، مضاعفا جهوده في تطبيق سياسات حكومته التقدمية للحفاظ على دعم نوابه.

وقد يرى نواب حزب العمال من الصفوف الخلفية أنهم سيستفيدون من رئيس وزراء ضعيف ومرن، لا سيما مع رحيل ماكسويني، الذي كانت توجهاته السياسية تتعارض مع توجهات الكثيرين منهم.

وفي النهاية لا يوجد ما يضمن نجاح هذا التوجه.

فقد تكون الانتخابات المحلية في السابع من أيار/ مايو هي الفرصة التالية للمنافسين للهجوم.

وقد تظهر معلومات أكثر ضررا من الوثائق المتعلقة بتعيين ماندلسون، والتي وافقت الحكومة على نشرها.

وتعلق المجلة ان هناك غيابا في الأصوات داخل حزب العمال الداعية لمواجهة المشاكل الصعبة، مثل ضبط الإنفاق على الرعاية الاجتماعية.

ونظرا للأغلبية الساحقة للحكومة، فمن غير المرجح إجراء انتخابات عامة قريبا.

بدلاً من ذلك، يلوح في الأفق المزيد من التخبط والاضطراب داخل حزب العمال، مما يثير استياء الناخبين الذين وعدوا بتحسن أوضاعهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك