الرياض – وقعت الحكومتان الصومالية والسعودية اتفاقية تعاون عسكري جديدة تهدف إلى تعزيز العلاقات الدفاعية وتطوير القدرات الأمنية للصومال.
وقّع وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، الاتفاقية مع نظيره السعودي، الأمير خالد بن سلمان، في إطار الجهود المستمرة لتعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.
وتشمل الاتفاقية طيفا واسعا من مجالات التعاون الدفاعي والعسكري، بما في ذلك تدريب القوات الصومالية وبناء قدراتها، وتقديم الدعم بالمعدات العسكرية، والتعاون في مجال التقنيات الأمنية والدفاعية الحديثة، كما توفر الاتفاقية إطارا للتنسيق في مجال التخطيط الدفاعي وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين.
وتُعدّ السعودية من أبرز الداعمين للصومال في حربه ضد الجماعات المسلحة وفي جهوده لتعزيز الأمن الداخلي وتحقيق الاستقرار.
وتُعتبر هذه الاتفاقية جزءا من دعم إقليمي ودولي أوسع للصومال في مساعيه لإعادة بناء جيشه الوطني بعد عقود من الصراع.
أفاد مسؤولون بأن الاتفاقية ستساهم في تحسين كفاءة الجيش الوطني الصومالي وجاهزيته العملياتية، مع تعزيز العلاقات السياسية والأمنية الراسخة بين مقديشو والرياض.
ويأتي توقيع الاتفاقية في وقت يواصل فيه الصومال عملياته العسكرية ضد الجماعات المتمردة، ويسعى إلى إقامة شراكات دولية مستدامة لدعم إصلاح القطاع الأمني وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك