في العام الماضي، تعاونت شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل وثيق مع إدارة دونالد ترامب، وقدمت الصين نموذج يسمى DeepSeek يقوم بفرض رقابة على بعض الموضوعات السياسية.
لكن هل تعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم أيضًا في تعزيز الديمقراطية؟بالنسبة للبعض، مثل خبير الأمن السيبراني الأمريكي بروس شناير، فإن نموذج اللغة المفتوح أبرتوس من سويسرا هو سبب للأمل.
هل يمكن أن تكون نماذج الذكاء الاصطناعي المفتوحة بديلاً عن عروض شركات التكنولوجيا الكبرى، أم أنها لا تغير شيئًا على الصعيد السياسي؟

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك