كشفت صحيفة نيويورك بوست، عن قيام النجم الإنجليزي السير ديفيد بيكهام (50 عاماً)، المالك الشريك لنادي إنتر ميامي الأمريكي، ببيع شقته الفاخرة في مدينة ميامي، والتي كان قد اشتراها قبل ست سنوات مقابل 19.
8 مليون دولار.
وباع بيكهام الشقة الواقعة في الطابق التاسع والخمسين من برج «ون ثاوزند ميوزيم» مقابل 24.
6 مليون دولار.
ورغم العائد المالي الذي حققته الصفقة إلى ثروة عائلة بيكهام، فإن عملية البيع أثارت تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراءها، بين أسباب عائلية تتعلق برغبة الأسرة في الابتعاد عن مكان إقامة نجلهما بروكلين، أو أسباب مهنية مرتبطة بإمكانية تقليص التزاماته في الولايات المتحدة، أو حتى الانسحاب من ملكية نادي إنتر ميامي، الذي يلعب في صفوفه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، وما يرافق ذلك من رحلات متكررة عبر المحيط الأطلسي.
وكان السير بيكهام قد احتفل، برفقة زوجته فيكتوريا وأبنائهما، بتتويج نادي إنتر ميامي بلقب الدوري الأمريكي في السادس من ديسمبر الماضي، وهو أول لقب في تاريخ النادي حديث التأسيس.
إلا أن العائلة لم تعد إلى الولايات المتحدة منذ ذلك الحين، لتتحول أخبارها إلى مادة دسمة للصحف الأمريكية الصفراء.
وتناولت تلك الصحف الخلافات العائلية، حيث دعمت بعض التقارير بروكلين بيكهام في ادعاءاته بتعرضه لضغوط من والديه من أجل الانفصال عن زوجته، الممثلة الأمريكية الثرية نيكولا بيلتز.
وازدادت حدة الجدل بعد دخول والد بيلتز، الملياردير الأمريكي، على خط الأزمة، معلناً دعمه لابنته وصهره، الأمر الذي عزز موقف عائلة الممثلة في وسائل الإعلام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك