الشرق للأخبار - لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس القدس العربي - ارتفاع عدد المواليد في كوريا الجنوبية بأسرع وتيرة منذ 15 عاما خلال 2025 Independent عربية - فرنسا تعتزم حل جماعات من اليمين واليسار المتطرفين إثر عنف في الشارع وكالة سبوتنيك - إيران ترد على ترامب وتتحدث عن "ثلاث أكاذيب كبرى" قناة الغد - تحطم مقاتلة تركية من طراز «إف-16» ومصرع قائدها العربية نت - "عش الطمع".. دراما مغربية تفجّر ملف الإتجار بالرضع القدس العربي - تحطم طائرة إف-16 تابعة لسلاح الجو التركي ومقتل قائدها DW عربية - نجاح طبي وإنقاذ حياة شاب يحرك ملف التبرع بالجلد في مصر الجزيرة نت - بريطانيا تعلن أكبر حزمة عقوبات على روسيا منذ بدء حرب أوكرانيا DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية
رياضة

“اللغة خارج المكان”: ندوة حوارية في معرض دمشق الدولي للكتاب حول اللغة والهوية وتجربة الاغترا

وكالة الأنباء السورية | رياضة

استعرضت الندوة الحوارية التي أقيمت تحت عنوان “اللغة خارج المكان” ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، علاقة الإنسان بلغته وأدبه وشعره في سياق المنفى والاغتراب، ودور اللغة في حفظ الهوية وبناء جسور ثقاف...

ملخص مرصد
استعرضت ندوة حوارية في معرض دمشق الدولي للكتاب علاقة الإنسان بلغته في سياق المنفى والاغتراب، ودور اللغة في حفظ الهوية وبناء جسور ثقافية. أكدت الندوة أهمية معارض الكتاب في تعزيز التواصل بين كتّاب الداخل والمهجر، وأن اللغة حافظة للذاكرة والهوية. بينت الندوة أن الاندماج الثقافي يخلق أنماطاً جديدة من الكتابة ويعيد تشكيل علاقة الأدباء بوطنهم.
  • استعرضت الندوة علاقة الإنسان بلغته في سياق المنفى والاغتراب.
  • أكدت أهمية معارض الكتاب في تعزيز التواصل بين كتّاب الداخل والمهجر.
  • بينت أن الاندماج الثقافي يخلق أنماطاً جديدة من الكتابة.
أين: معرض دمشق الدولي للكتاب

استعرضت الندوة الحوارية التي أقيمت تحت عنوان “اللغة خارج المكان” ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب، علاقة الإنسان بلغته وأدبه وشعره في سياق المنفى والاغتراب، ودور اللغة في حفظ الهوية وبناء جسور ثقافية بين الوطن والشتات، إضافة إلى تأثير البيئات الجديدة في تشكيل التجربة الأدبية والإنسانية.

وأكد أهمية معارض الكتاب في تعزيز التواصل بين كتّاب الداخل والمهجر، وإيصال الأدب إلى قراء جدد في بيئات مختلفة.

وأشار ضمّات إلى أن مفهوم “اللغة خارج المكان” يمثل مساحة رمزية يعيشها الإنسان حين يغادر وطنه، لكنه يبقى متصلاً به عبر الكتابة والثقافة، موضحاً أن اللغة ليست مجرد وسيلة تواصل، بل حافظة للذاكرة والهوية الفردية والجماعية، ووسيلة للحفاظ على الانتماء رغم المسافات.

أثر المناخ الثقافي الجديد في الأدب.

وبيّنت أن الاندماج الثقافي يخلق أنماطاً جديدة من الكتابة، ويعيد تشكيل علاقة الأدباء بوطنهم الأصلي والوطن الجديد.

وأكدت حرسان أن الأدب يلعب دوراً محورياً في حفظ الهوية الثقافية في سياق الشتات، إذ يتحول النص الأدبي إلى وسيلة لإعادة بناء الذات واستعادة المكان، فيما يشكل الشعر والرواية أرشيفاً للذاكرة الإنسانية والاجتماعية، ويسهمان في مواجهة الاندماج القسري أو فقدان الخصوصية الثقافية.

وأضاف: إن الشعر والأدب يشكلان وعاءً للنشاط الثقافي، ووسيلة لفهم الآخر والتواصل معه، مشيراً إلى أن الأدب المترجم يعزز الحوار الحضاري بين الثقافات وينقل التجارب الإنسانية بين الشعوب، ويسهم في تشكيل الوعي الثقافي للأجيال المقبلة وحفظ الذاكرة الجماعية.

وتأتي هذه الندوة ضمن البرنامج الأدبي لمعرض دمشق الدولي للكتاب، الهادف إلى تعزيز حضور اللغة والأدب والشعر في الحياة الثقافية، وتسليط الضوء على دور الكتاب في بناء الهوية وتعميق الحوار الثقافي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك