العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

ما سر تخصيص مصلى في البيوت؟.. خالد الجندي يوضح هدي الصحابة في الخلوة و

مصراوي
مصراوي منذ 15 ساعة

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن تخصيص مكان للعبادة داخل البيت ليس أمرًا مستحدثًا ولا اجتهادًا معاصرًا، بل هو منهج أصيل سار عليه الصحابة رضي الله عنهم، موضحًا أنه ما من صح...

ملخص مرصد
أكد الشيخ خالد الجندي أن تخصيص مصلى في البيوت منهج أصيل سار عليه الصحابة، وليس أمرًا مستحدثًا. أوضح أن هذا المكان كان مخصصًا للعبادة الخالصة ولا يدخل فيه شيء من أمور الدنيا. دعا إلى إحياء هذه السنة العظيمة بتخصيص مصلى في البيوت يكون محطة يومية للصلة بالله.
  • تخصيص مصلى في البيوت منهج أصيل سار عليه الصحابة
  • المصلى مخصص للعبادة الخالصة دون أمور الدنيا
  • الخلوة بالله في المصلى ليست مفهومًا دخيلًا
من: الشيخ خالد الجندي

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن تخصيص مكان للعبادة داخل البيت ليس أمرًا مستحدثًا ولا اجتهادًا معاصرًا، بل هو منهج أصيل سار عليه الصحابة رضي الله عنهم، موضحًا أنه ما من صحابي إلا وكان له مكان خاص في بيته يُعرف بالمصلى، وكان يُسمى قديمًا مسجدًا، لأن كلمة مسجد تعني مكان السجود، فكان يقال مسجد حفصة، أو مسجد عائشة، أو مسجد أبي بكر، أو مسجد عبد الله بن عمر، واستمر هذا النهج مع التابعين وتابعيهم، بل ومع الفقهاء من بعدهم، مؤكدًا أن هذا المكان كان مخصصًا للعبادة الخالصة ولا يدخل فيه شيء من أمور الدنيا.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة" dmc": أن تخصيص مصلى في البيت لا يُغني أبدًا عن التردد على المساجد وأداء الصلوات المفروضة مع الجماعة، مشددًا على أهمية صلاة الجماعة وصلاة التراويح في المسجد، لأنها أضمن وأفضل، خاصة في مراجعة القرآن بالأداء الجماعي مع المصلين، موضحًا أن العيد الحقيقي للمؤمن هو هذا الارتباط بالمسجد وبالعبادة، وأن الأمرين لا يتعارضان، فالفروض تكون في المسجد، والنوافل تكون في البيت.

وأوضح، أن المصلى الموجود داخل البيت له أثر عظيم في إنارة البيوت وإصلاح الأحوال، وبث الراحة النفسية، حتى يصبح الإنسان متشوقًا للعودة إلى بيته من أجل الخلوة بالله سبحانه وتعالى، مبينًا أن هذه الخلوة ليست أمرًا غامضًا أو مفهومًا دخيلًا، بل هي خلوة مشروعة، معناها أن يختلي العبد بربه في مكان خاص للعبادة، كما كان حال الأنبياء والصالحين.

وأشار إلى أن القرآن الكريم دلّ على فضل المحراب والخلوة، مستشهدًا بقوله تعالى: «كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا»، موضحًا أن في ذلك دلالة على أن المحراب مكان نزول الأرزاق، وكذلك قوله تعالى: «فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب»، لافتًا إلى أن المحراب موضع لإجابة الدعاء، ومكان للوقوف بين يدي الله بصدق وخشوع.

وبيّن عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أن المسجد والمحراب هما موضع تسريه النفوس وتهذيبها، مستشهدًا بقوله تعالى: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى»، مؤكدًا أن هذه الأماكن هي مواضع الطمأنينة، ومحاسبة النفس، وفرص التوبة والمغفرة، وداعيًا إلى إحياء هذه السنة العظيمة بتخصيص مصلى في البيوت يكون محطة يومية للصلة بالله سبحانه وتعالى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك