أكد نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، المضي قدما نحو تعزيز الديمقراطية في فلسطين، وعقد الانتخابات بمستوياتها كافة، إلى جانب الإصلاحات ومحاربة الفساد وصياغة دستور دولة فلسطين، استكمالا لعملية التجهيز المستمرة منذ عقود للتحول من السلطة إلى الدولة.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده، اليوم الثلاثاء في مدينة رام الله، مع سفراء دول عربية وغربية، وممثلي بعثات دبلوماسية، إلى جانب ممثلين عن منظمات دولية عاملة في فلسطين، حيث تم بحث التصعيد الإسرائيلي المتواصل وانعكاساته الخطيرة على الأوضاع السياسية والإنسانية، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
واستعرض الشيخ آخر المستجدات المتعلقة بممارسات الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وما يترافق معه من حصار وتجويع ومعاناة إنسانية غير مسبوقة، إضافة إلى تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ومواصلة سياسات الاستيلاء على الأراضي، بالإضافة إلى احتجاز الأموال الفلسطينية ما أدى إلى أزمة مالية واقتصادية، في انتهاك فاضح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
كما استعرض نائب رئيس دولة فلسطين قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي الأخيرة، التي تمثل تنصلا واضحا من الالتزامات والاتفاقيات الموقعة، وتقويضا مباشرا لكل المواثيق والمعاهدات الدولية، محذرا من تداعيات هذه السياسات على فرص تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد الشيخ على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وممارسة ضغط حقيقي وفاعل على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها والانتهاكات المستمرة، واحترام القانون الدولي، وضمان احترام سيادة دولة فلسطين المعترف بها دوليا، مشيرا إلى أن استمرار الصمت الدولي يشجّع الاحتلال على المضي في سياساته العدوانية والاستيطانية، وعلى المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات رادعة وواضحة تساهم بشكل حقيقي في الوصول إلى تطبيق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وصولا إلى قيام الدولة الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك