أكد نائب مقاطعة أمبود، السيد الحسن ولد باها، إن الزيارة التي يقوم بها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم للمقاطعة تعد الخامسة أو السادسة من نوعها، وهو ما يعكس العناية الكبيرة التي يوليها لسكان هذه المنطقة.
وأضاف في مقابلة مع الوكالة الموريتانية للأنباء، أن الاهتمام الخاص الذي حظيت به مقاطعة أمبود تجسد في عدة مجالات، من بينها إطلاق مشروع المدرسة الجمهورية منها، لما في ذلك من أهمية بالغة في ترسيخ قيم التعليم وتغيير العقليات وتحسين الأوضاع الاقتصادية لسكان المقاطعة التي عانت لعقود من التهميش.
وأشار إلى أن المنشآت الخدمية في المقاطعة، من تعليم وصحة ومياه وكهرباء، شهدت تضاعفًا ملحوظًا خلال السنوات الست الماضية، مؤكدًا أن هذه الإنجازات والمكاسب أصبحت ملموسة على أرض الواقع، ولا يمكن لسكان المقاطعة أن يوفّوا فخامة رئيس الجمهورية حقه مقابل ما قدمه لهم من جهود تنموية.
وأشار إلى أن المنشآت الخدمية في هذه المقاطعة من تعليم وصحة وماء وكهرباء قد تضاعفت عدة مرات خلال السنوات الست الماضية، مؤكدا أن هذه الإنجازات والمكاسب أصبحت ملموسة على أرض الواقع، ولا يمكن لسكان المقاطعة أن يوفّوا فخامة رئيس الجمهورية حقه مقابل ما قدمه لهم من جهود تنموية كانت نتائجها جلية للعيان.
وأضاف أن فخامة رئيس الجمهورية، وفي إطار حرصه المستمر على تحسين أوضاع سكان أمبود، خصص للمقاطعة نصف الغلاف المالي المخصص لولاية كوركل ضمن البرنامج الاستعجالي للتنمية المحلية، وهو ما يعكس انحيازه الواضح لتنمية هذه المنطقة واهتمامه بها.
وأكد نائب مقاطعة أمبود أن جميع سكان المقاطعة، دون استثناء، سيعبرون عن تقديرهم وامتنانهم لفخامة رئيس الجمهورية من خلال الاستقبال الذي سيُنظم مساء اليوم تثمينا لما حظيت به المقاطعة من عناية واهتمام انعكسا إيجابا على مختلف المجالات التنموية.
وأشاد النائب بما تضمنه خطاب فخامة رئيس الجمهورية خلال مهرجان كيهيدي من حث على تعزيز الوحدة الوطنية والتسامي عن كل القضايا التي قد تؤثر على وحدة وتماسك الشعب الموريتاني الأبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك