دخلت أزمة الحارس سعود القناعي مع نادي الشباب منعطفاً جديداً، بعدما دشن اللاعب أولى خطواته القانونية باتجاه تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال الأيام القليلة المقبلة، مطالباً بفسخ عقده مع النادي وعدم الاعتداد بالشرط الجزائي الذي يلزمه بدفع كل قيمة العقد البالغة 13 ألف دينار عن عام واحد.
القناعي كان قد عقد أكثر من اجتماع مع إدارة النادي في محاولة لإنهاء التعاقد بالتراضي، مع إعادة ما حصل عليه من مبالغ مالية، إلا أن الإدارة تمسكت ببقائه، قبل أن تصل المفاوضات إلى طريق مسدود وتطالب الحارس بسداد الشرط الجزائي كاملاً.
في المقابل، اتخذت إدارة الشباب إجراءات عقابية بحق اللاعب، شملت توقيع غرامات مالية بسبب انقطاعه عن التدريبات، وصولاً إلى قرار تجميده كخطوة أولى تمهيداً لإجراءات أخرى.
كما قررت تفعيل قرار لجنة فض المنازعات بالاتحاد الكويتي لكرة القدم، الذي أكد أحقية النادي في المطالبة بتعويض مالي ورفض شكوى الحارس لفسخ عقده.
وتدرس الإدارة حالياً خطواتها القانونية المقبلة، حيث تعتزم مخاطبة اتحاد الكرة، ثم التوجه إلى الهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي، للمطالبة بالتعويض المناسب وفقاً للوائح والقوانين، في حين يستعد القناعي لتصعيد القضية على المستوى الدولي عبر الـ «فيفا».
وتدرس الإدارة حالياً خطواتها القانونية المقبلة، حيث تعتزم مخاطبة اتحاد الكرة، ثم التوجه إلى الهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي، للمطالبة بالتعويض المناسب وفقاً للوائح والقوانين، في حين يستعد القناعي لتصعيد القضية على المستوى الدولي عبر الـ «فيفا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك