العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

استشارى طب نفسى: الانفصال بركة أحيانا.. وهذه أخطر مرحلة عمرية يتأثر فيها الأبناء

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 15 ساعة

أكد الدكتور عمرو يسري، استشاري الطب النفسي، أن قرار الانفصال بين الزوجين قد يكون في بعض الأحيان" بركة" أو خياراً أفضل من الاستمرار في حياة مليئة بالمشاحنات والخلافات التي تدمر نفسية الأبناء، موضحا أن ...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو يسري أن الانفصال قد يكون أفضل من استمرار الحياة الزوجية المليئة بالخلافات، مشيراً إلى أن الأطفال من سن 7 إلى 19 عاماً هم الأكثر تأثراً نفسياً بهذا القرار. وحذر من خطورة تحول الأبناء إلى وسيلة ضغط بين الوالدين، ولفت إلى أن الطفل الهادئ قد يكون أكثر اكتئاباً من المشاغب.
  • الانفصال قد يكون أفضل من الحياة المليئة بالخلافات
  • الأطفال من 7 لـ 19 عاماً الأكثر تأثراً نفسياً
  • الطفل الهادئ قد يكون أكثر اكتئاباً من المشاغب
من: الدكتور عمرو يسري أين: برنامج 6 ستات على قناة DMC

أكد الدكتور عمرو يسري، استشاري الطب النفسي، أن قرار الانفصال بين الزوجين قد يكون في بعض الأحيان" بركة" أو خياراً أفضل من الاستمرار في حياة مليئة بالمشاحنات والخلافات التي تدمر نفسية الأبناء، موضحا أن التأثير النفسي للطلاق على الأطفال يختلف باختلاف شخصياتهم ومدى حكمة الأبوين في إدارة هذه المرحلة الحساسة.

عقدة الذنب.

لماذا يلوم الأطفال أنفسهم عند الطلاق؟كشف الدكتور عمرو يسري خلال حواره ببرنامج 6 ستات، عبر قناة DMC، مع الإعلامية آية جمال الدين، عن ظاهرة نفسية شائعة لدى أطفال المنفصلين، وهي اعتقادهم بأنهم السبب وراء طلاق والديهم.

وأوضح أن الطفل غالباً ما يتولد لديه شعور بالذنب، خاصة إذا استخدمه الأبوان كوسيلة للضغط أو نقل الرسائل السلبية لبعضهما البعض.

وحذر من خطورة تحول الأبناء إلى" أسلحة" في يد الأطراف المتنازعة، مؤكداً أن الأمان النفسي للطفل يرتبط بمدى استقرار صورة الأب والأم كمصادر للأمان، حتى بعد الانفصال.

من 7 لـ 19 عاماً.

سن المراهقة هو الأكثر تأثراً بالانفصال.

حدد استشاري الطب النفسي المرحلة العمرية الممتدة من 7 سنوات وحتى 19 سنة كأخطر مرحلة يمكن أن يتأثر فيها الأبناء بقرار الانفصال، نظراً لبداية تشكل وعيهم واستقلاليتهم.

وأشار إلى أن الأطفال الأصغر سناً قد لا يستوعبون الأمر بشكل كامل إذا لم يتعرضوا لمشاحنات مباشرة، بينما ينصب قلق الأبناء الأكبر سناً (فوق 20 عاماً) على القبول الاجتماعي وتأثير ذلك على فكرة الزواج لديهم، مما قد يدفع بعضهم للعزوف عن الزواج تماماً خوفاً من تكرار تجربة الفشل.

الطفل الهادئ قد يكون أكثر اكتئاباً من" المشاغب".

لفت الدكتور عمرو يسري الانتباه إلى ضرورة مراقبة سلوك الأبناء بعد الانفصال، موضحاً أن ردود الأفعال تختلف؛ فهناك من يفرغ غضبه في صورة عدوانية ومشاجرات في المدرسة، وهو ما يسهل اكتشافه.

أما الأخطر فهو الطفل الذي يميل للعزلة والهدوء المفاجئ والاجتهاد الدراسي المفرط، حيث قد يكون ذلك نوعاً من" ميكانيزم الدفاع" أو علامة على الاكتئاب الصامت والانسحاب من الحياة لمواجهة الواقع المؤلم، وهو ما يحتاج لتدخل واعٍ من الأبوين.

روشتة الانفصال الآمن وحماية الأبناء.

واختتم د.

عمرو يسري حديثه بالتأكيد على أن" الزواج سنة، لكن الأبناء فرض"، مشدداً على ضرورة الفصل بين العلاقة الزوجية التي قد تنتهي، وبين العلاقة الأبوية التي يجب أن تستمر بالحسنى والود.

ودعا الأبوين إلى تجنب التمحور حول الذات وتقديم مصلحة الأبناء، من خلال توفير بيئة يسودها الاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن الطفل الذي يرى والديه يتعاملان برقي بعد الانفصال قد لا يتأثر بشكل سلبي كبير، بل قد يرى في وجود" بيتين مستقرين" أفضل من" بيت واحد مشتعل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك