العربي الجديد - اجتماع كردي لاختيار مرشح لرئاسة العراق. العربي الجديد - الحرب على غزة | إصابة طفل في خانيونس وخطة أميركية لنزع سلاح "حماس" قناه الحدث - لدعم الأمن والاستقرار.. قوات عسكرية مصرية إلى الصومال العربية نت - السعودية: انخفاض وفيات الحوادث 60% وارتفاع متوسط العمر إلى 79.7 عام الجزيرة نت - عبر 5 قارات.. هكذا استغل لوفوغل التعليم لاصطياد أطفال طوال 50 عاما وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون علاجا خلويا جديدا لمواجهة سرطان الجلد وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: مهنة جديدة في عصر الذكاء الاصطناعي.. مدرب الروبوتات الذي يعلمها كيف تتصرف كالبشر الجزيرة نت - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترمب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم القدس العربي - الأرباح الفصلية لسيمنس للطاقة تزيد إلى 3 أمثالها بدعم من طلب الذكاء الاصطناعي العربية نت - نمو مخزون الشركات في أميركا بأقل من التوقعات
عامة

من هم المغول وما دورهم فى إنهاء الخلافة العباسية؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 15 ساعة

في مثل هذا اليوم العاشر من فبراير لسنة 1258 سقطت بغداد في يد المغول قبل أن يعبر المغول إلى مصر ليسقطوا في موقعة عين جالوت عام 1260 أمام القائد سيف الدين قطز، وقد رويت الكثير من البشاعات عما قام به الم...

ملخص مرصد
في 10 فبراير 1258، سقطت بغداد في يد المغول، مما أدى إلى نهاية الخلافة العباسية بإعدام الخليفة المستعصم بالله. المغول، بقيادة جنكيز خان، شنوا حملات تدميرية واسعة النطاق، حيث أحرقوا الكتب ونهبوا المدن. رغم أن عددهم كان محدودًا، إلا أنهم تمكنوا من إسقاط ممالك عامرة في بضعة عشر عامًا.
  • سقوط بغداد في 10 فبراير 1258
  • إعدام الخليفة المستعصم بالله
  • حملات تدميرية واسعة النطاق
من: المغول أين: بغداد متى: 10 فبراير 1258

في مثل هذا اليوم العاشر من فبراير لسنة 1258 سقطت بغداد في يد المغول قبل أن يعبر المغول إلى مصر ليسقطوا في موقعة عين جالوت عام 1260 أمام القائد سيف الدين قطز، وقد رويت الكثير من البشاعات عما قام به المغول في العراق من إحراق وسلب ونهب وإضاعة لتاريخ العلم وحرق للكتب وانتهت الخلافة العباسية في ذلك بإعدام الخليفة المستعصم بالله.

المغول أو المغل قبيلة من التتر كانت تقيم حول بحيرة بيقال (أو بيكال) في جنوبي سيبيريا، وتاريخهم القديم سقيم؛ لأنهم لم يظهروا إلا بظهور جنكيز خان في أوائل القرن السابع للهجرة، وكانوا قبله مثل سائر القبائل الرحل، يعيشون بالغزو والنهب والصيد والقنص في تلك البلاد البعيدة عن التمدن، وقد كفوا الناس خيرهم وشرهم ولا شأن لهم بين الأمم؛ لأنهم كانوا لا يزيدون على 40000 خيمة، فإذا حسبنا في الخيمة عشر أنفس لم يزد عددهم على 400000 نفس، فلما كانت أيام جنكيزخان حمل بهذا العدد القليل من بدو المغول على ما يحيط ببلادهم من الممالك العامرة واكتسحوها في بضعة عشر عامًا وفقا لما ذكره جرجي زيدان في كتاب تاريخ التمدن الإسلامي.

يذكر جرجي زيدان أيضا أن جنكيز خان مؤسس دولة المغول زحف بعساكره على المملكة الإسلامية، وهم ينتقلون من مدينة إلى أخرى يفتكون وينهبون ويحرقون ويهدمون، لا يخلفون وراءهم إلا الأطلال البالية مما لم يسبق له مثيل في تاريخ الإنسان، وهنا يفترق بدو المغول عن بدو العرب، فإن هؤلاء أبقوا على البلاد التي فتحوها وأمنوا أهلها وجعلوهم في ذمتهم، واقتبسوا تمدنهم وبنوا عليه تمدنًا من عند أنفسهم، أما المغول فلم يكن همهم غير القتل والنهب كالوحوش الكاسرة، وليس هنا محل الإفاضة في سيرة هذا الرجل وإنما يقال بالإجمال: إنه تمكن في حياته من إنشاء مملكة لم يتوفق لمثلها أحد من الفاتحين قبله ولا بعده، لا الإسكندر المقدوني ولا يوليوس قيصر الروماني ولا نادرشاه الفارسي ولا نابليون بونابرت الفرنسي فأنشأ مملكة تمتد من البحر المحيط إلى البحر الأسود، ودخل في سلطانه ملايين من الصينيين والتنكوت والأفغان والهنود والفرس والأتراك غيرهم.

أنشأ جنكيز خان هذه المملكة الواسعة وهو لا يعرف الكتابة ولا القراءة، وكذلك معظم رجاله، فاستعان في وضع الشرائع والنظام بمن دخل في سلطانه من المسلمين ورعاياهم، كما استعان العرب في إنشاء دولتهم أول الإسلام بالفرس والروم وغيرهم، وقد توفي جنكيزخان سنة 642 هجرية وهو في السادسة والسبعين من عمره بعد أن حكم 22 سنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك