خبرني - نفّذ لواء الملك حسين بن علي، اليوم الثلاثاء، تمريناً أمنياً في أحد ميادين التدريب، بهدف اختبار الجاهزية العملياتية في استخدام الطائرات المسيّرة ومكافحتها ضمن بيئة عمليات افتراضية، بحضور المساعد للإدارة والقوى البشرية.
واطّلع المساعد للإدارة والقوى البشرية، خلال إيجاز عسكري قدمه قائد اللواء، على فكرة التمرين وأهدافه ومراحله التنفيذية، والسيناريوهات العملياتية والتحديات التي يفرضها.
واشتملت فعاليات التمرين على تنفيذ سلسلة من السيناريوهات تمثلت برصد محاولات تنفيذ هجوم مسلح على نقاط أمنية باستخدام آليات مصفحة، حيث جرى اكتشاف الأهداف ومتابعتها من خلال الطائرات المسيّرة الاستطلاعية، ومن ثم التعامل معها بواسطة الطائرات المسيّرة القتالية وتحييدها قبل وصولها لأهدافها.
كما تضمّن التمرين تنفيذ إجراءات مكافحة الطائرات المسيّرة المعادية، باستخدام أنظمة التشويش والسيطرة الإلكترونية، بهدف اختبار قدرات وامكانات المرتبات المشاركة في حماية المنشآت الحيوية.
ويأتي هذا التمرين ضمن الخطط التدريبية السنوية للقوات المسلحة الأردنية، في إطار تطوير القدرات العملياتية، ورفع مستويات الجاهزية والاستعداد القتالي، ومواكبة متطلبات ميادين العمليات الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك