رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

معنى كبير في استقبال الرئيس الفلسطيني

 خبرني
خبرني منذ 13 ساعة

خبرني - لم يكن استقبالًا رسميًا يُؤدّى على عتبة القصر بل كان لحظة كاشفة لمعنى أعمق من السياسة وأصدق من اللغة المصقولة الملك عبدالله الثاني وهو يرى التعب ظاهرًا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقدّم إل...

ملخص مرصد
الملك عبدالله الثاني استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بطريقة إنسانية عميقة، حيث تقدم إليه وأمسك بيده عندما لاحظ التعب عليه، متجاوزاً البروتوكولات الرسمية. هذه اللحظة عكست قيم الأردن الأخلاقية تجاه القضية الفلسطينية، حيث كانت رسالة دعم وجداني من الأردن قيادة وشعباً. المشهد جسد مبدأ أن الإنسانية يمكن أن تجد مكانها في قلب السياسة.
  • الملك عبدالله الثاني استقبل الرئيس عباس بطريقة إنسانية
  • تجاوز البروتوكولات الرسمية وأمسك بيد عباس
  • أرسل رسالة دعم أردني للقضية الفلسطينية
من: الملك عبدالله الثاني والرئيس محمود عباس أين: القصر الملكي في الأردن

خبرني - لم يكن استقبالًا رسميًا يُؤدّى على عتبة القصر بل كان لحظة كاشفة لمعنى أعمق من السياسة وأصدق من اللغة المصقولة الملك عبدالله الثاني وهو يرى التعب ظاهرًا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقدّم إليه وأمسك بيده ومضى به إلى الداخل في تلك الخطوة القصيرة اتّسعت المسافة بين الشكل والجوهر وتقدّم السلوك الإنساني على الرسميات.

هكذا يكون الملوك الذين يعرفون أن الحكم أخلاق وكرامة فالملك ابن هذه الأرض ابن العروبة التي لم تفصل يومًا بين الضيافة والواجب ولا بين الإنسان وأخيه فهو المعزّب الذي يدرك أن استقبال الضيف يبدأ قبل أن تطأ قدماه المكان وأن اليد الممدودة في لحظة تعب هي أبلغ من أي خطاب سياسي.

كأن المشهد يستحضر دون عناء بيت الشعر العربي الذي يلخّص روح المكان والإنسان.

«أُضاحِكُ ضيفي قبل أن ينزلَ رَحْلَهُ.

لم يكن محمود عباس رئيسًا فقط وإنما كان فلسطين كلّها بتعبها الطويل ومسيرتها المثقلة بالجراح ومدّ اليد الملكية إسنادًا وجدانيًا ورسالة تقول إن الأردن قيادةً وشعبًا لا يزال يرى في فلسطين قضية أخلاق قبل أن تكون ملفًا سياسيًا.

هذا هو عبدالله الثاني كما عرفه الأردنيون قريبًا حين يجب القرب وحازمًا حين تستدعي اللحظة الحزم وإنسانيًا حين يكون الإنسان أولًا وملكًا تزداد هيبته حين يقترب ففي الاقتراب حكمة وفي البساطة قوة وفي الفعل بلاغة إنسانية صادقة.

ما حصل لحظة في الزمن لكنها باقية في الذاكرة لحظة تقول إن الإنسانية ما زالت قادرة على أن تجد مكانها في قلب السياسة وحين يكون الملك كذلك فإن الوطن كله يبدو أوسع وأكثر دفئًا وأكثر صدقًا مع نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك