جاءت مشاركة الأمانة العامة للشؤون السياسية في معرض دمشق الدولي للكتاب انطلاقاً من كون المعرض فضاءً ثقافياً وفكرياً يفتح المجال أمام الحوار العام، ويعزز التفاعل والمشاركة السياسية بين مختلف شرائح المجتمع السوري.
وتهدف الأمانة من خلال حضورها إلى توفير منصة للنقاش حول أبرز القضايا الوطنية والسياسية، والتواصل مع النخب والشباب والجمهور السوري بمختلف توجهاتهم.
بداية مرحلة جديدة بعد عقود من القمع السياسي.
وأشار الهجر إلى أن الأمانة حرصت على تنظيم عدد من المحاضرات والندوات خلال المعرض، تتناول قضايا وطنية مهمة، ومنها: “سوريا وتجارب النهضة الأخرى: كيف يمكن للسوريين النهوض من تحت الركام؟ ”، و”الذاكرة الوطنية في سياق بناء الدولة: كيف يشكل التاريخ الهوية الوطنية؟ ”، و”سوريا بعد عام من التحرير: وقفات مع إدارة المشهد السياسي”.
وفي إطار دعم تمكين المرأة، نظمت الأمانة ندوة تحت عنوان “المشاركة السياسية في سوريا: نحو دور فاعل للمرأة السورية”، تناولت قضايا متعلقة بمشاركة المرأة في الحياة السياسية.
الأهداف الاستراتيجية للأمانة ورسالتها.
وتتمحور الأهداف الاستراتيجية للأمانة، بحسب الهجر، حول الإسهام في ترسيخ الهوية الوطنية السورية، ودعم مسار التنمية السياسية بما يخدم المصلحة العامة، وتعزيز ثقافة العمل والمشاركة السياسية المسؤولة، وصيانة وترسيخ القيم الوطنية الجامعة، وإيجاد حياة سياسية فاعلة تحفظ الاستقرار المجتمعي، وتخطيط السياسات العامة المتعلقة بالشأن السياسي الداخلي ودعم صناعة القرار الوطني.
وبين أن الأمانة العامة تعمل للمشاركة في صياغة ورسم السياسات والخطط العامة المتعلقة بالشأن السياسي الداخلي وإدارته وفق القوانين الناظمة، بهدف خلق حياة سياسية فاعلة تعزز الانتماء الوطني.
وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أحدثت قسماً ضمن هيكليتها تحت مسمى “الأمانة العامة للشؤون السياسية” في الـ 28 من آذار عام 2025، ليتولى الإشراف على إدارة النشاطات والفعاليات السياسية داخل الجمهورية العربية السورية، وتنظيمها وفقاً للوائح والقوانين الناظمة، إضافة إلى المشاركة في صياغة ورسم السياسات والخطط العامة المتعلقة بالشأن السياسي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك