بريشة دقيقة وإحساس عميق، تُحول الفنانة الفنزويلية باولا فيكتوريا تشاكون، فن الإبرو التركي من تقنية تقليدية إلى مساحة إبداع معاصر، مستعرضة موهبة وجمالا عابرا للثقافات.
وإلى جانب دراستها للغة التركية في معهد يونس إمرة الثقافي بالعاصمة كاراكاس، تمارس فيكتوريا فن الإبرو (الرسم فوق الماء)، على بُعد آلاف الكيلومترات من تركيا.
وقالت فيكتوريا إن مجال تخصصها الأساسي هو فنون الغرافيك، لكن أثناء أبحاثها المعمقة في فن التجليد اليدوي وزخرفة الورق تقاطعت طريقها مع معهد يونس إمرة في كاراكاس.
وخلال معرض خاص بها، افتتحته بمساهمة من معهد يونس إمرة الثقافي، تناولت فيكتوريا رموز تركيا الأيقونية ونقلت إلى لوحاتها عبر فن الإبرو العديد من المعالم الأثرية الشهيرة.
وأوضحت أنها تعرّف الفنزويليين على فن الإبرو التركي وتقوم بإرشاد طلاب اللغة التركية المهتمين بهذا الفن، وتشاركهم معرفتها وخبراتها بصورة مباشرة.
وأكدت الفنانة الفنزويلية أنها تحمل شغفا كبيرا بالفنون التشكيلية منذ طفولتها، مشيرة إلى أن عائلتها أدركت أيضا هذا الشغف وقدمت لها الدعم، ما أتاح لها فرصة لتطوير موهبتها.
ويعد" الإبرو" أحد أجمل الفنون التركية، حيث يتمثل في الرسم على الماء المخلوط بمواد متعددة لجعله كثيفا وتستخدم له ألوان خاصة يتم رشها وتشكيلها على السطح بحيث يمكن فيما بعد أخذ ذلك الرسم على ورق مرمري خاص سميك لتحمل الماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك