العربي الجديد - عجز متوقع بـ32 مليار دولار بميزانية الكويت الجديدة وكالة ستيب نيوز - مانشستر ينجو من خسارة في الدوري الإنكليزي العربي الجديد - محمد مُحسن... بصمة سورية في الألحان العربية الجزيرة نت - من الطائرة إلى القطار: عودة "اختطاف" بعد نجاح موسمه الأول رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو ضغوطا على ترامب بشأن إيران خلال اجتماعهما اليوم العربي الجديد - حامد بدرخان... كردي وسوري وشيوعي ونيتشوي فرانس 24 - تسعة قتلى في إطلاق نار داخل مدرسة ومنزل في غرب كندا روسيا اليوم - ماذا يحدث للعلكة حال ابتلاعها؟ العربية نت - هدى الإتربي تكشف كواليس مسلسل "مناعة": تجربة مختلفة بتفاصيل إنسانية قناة العالم الإيرانية - المحادثات الإيرانية الاميركية.. تقدّمٌ حذر وشروطٌ قاسية وشكوكٌ لم تتبدّد بعد..
عامة

أسامة رسلان المتحدث الرسمى لوزارة الأوقاف لـ الشروق: مواجهة الدجل ضرورة مجتمعية تستدعى تكاتف الجهود الدعوية والتوعوية

الشروق
الشروق منذ 15 ساعة

- الإنفاق على الشعوذة تجاوز الـ 10 مليارات جنيه. . والإعلان عن الرقم محاولة لتنبيه المجتمع.- تطوير الخطاب الدينى وتأهيل الأئمة جزء من مواجهة المفاهيم الخاطئة وحماية المجتمع.- الخطة الدعوية الرمضان...

ملخص مرصد
أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف، أكد أن الإنفاق السنوي على ممارسات الدجل والشعوذة في مصر يتجاوز 10 مليارات جنيه، مشدداً على ضرورة مواجهة هذه الظاهرة كأولوية مجتمعية تستدعي تكاتف الجهود الدعوية والتوعوية.
  • الإنفاق على الدجل والشعوذة يتجاوز 10 مليارات جنيه سنوياً.
  • الوزارة تكثف الجهود الدعوية في المحافظات الحدودية.
  • المساجد الكبرى تلعب دوراً فكرياً وتوعوياً في رمضان.
من: أسامة رسلان المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف أين: مصر

- الإنفاق على الشعوذة تجاوز الـ 10 مليارات جنيه.

والإعلان عن الرقم محاولة لتنبيه المجتمع.

- تطوير الخطاب الدينى وتأهيل الأئمة جزء من مواجهة المفاهيم الخاطئة وحماية المجتمع.

- الخطة الدعوية الرمضانية تعزز دور المسجد فى بناء الوعى الدينى والقيم الأخلاقية.

- المساجد الكبرى منابر فكرية ولا تقتصر على الشعائر فقط.

قال أسامة رسلان، المتحدث الرسمى باسم وزارة الأوقاف: إن حجم الإنفاق السنوى على ممارسات الدجل والشعوذة فى مصر يتجاوز 10 مليارات جنيه، وهو رقم يعكس اتساع انتشار هذه الظاهرة داخل المجتمع، وما تسببه من أعباء كبيرة على الأسر، فضلًا عن أثرها السلبى فى تشويه المفاهيم الدينية الصحيحة، وإضعاف الوعى، وتعطيل دور العقل فى التعامل مع المشكلات الحياتية.

وأضاف رسلان، فى حواره لـ«الشروق»، أن مواجهة الدجل والشعوذة ضرورة مجتمعية تستدعى تكاتف الجهود الدعوية والتوعوية، مؤكدًا أن الوزارة تتعامل مع هذا الملف باعتباره أحد محاور بناء الوعى، من خلال تطوير الخطاب الدينى، وتأهيل الأئمة، وتكثيف الأنشطة الدعوية، خاصة فى المحافظات الأكثر احتياجًا.

* بداية.

ما الدافع وراء تكثيف وزارة الأوقاف جهودها الدعوية خلال الفترة الأخيرة؟ــ تكثيف الجهود الدعوية نابع من إدراك الوزارة لمسئوليتها الأساسية فى بناء الإنسان وحماية وعيه، خاصة فى ظل ما يشهده المجتمع من تحديات فكرية متسارعة، ومحاولات لاختطاف الوعى أو تشويهه، سواء عبر التطرف الدينى أو الخرافة أو الفكر الهدام.

والخطاب الدينى الرشيد يمثل أحد أعمدة الاستقرار المجتمعى، ومن هنا تعمل الوزارة على توسيع نطاق نشاطها الدعوي، وتكثيف القوافل والندوات والدروس المنهجية، وتحديث أدوات الخطاب بما يتناسب مع متغيرات العصر، ومخاطبة الناس بلغة واعية تقنع ولا تفرض.

* لماذا تحظى المحافظات الحدودية باهتمام خاص ضمن هذه الجهود؟ــ المحافظات الحدودية لها طبيعة خاصة، ليس فقط من الناحية الجغرافية، ولكن من حيث التركيبة الاجتماعية والثقافية، وهى تمثل خط الدفاع الأول عن الوعى الوطنى، وهذه المحافظات ليست أطرافًا بعيدة عن الدولة، بل جزء أصيل من نسيج الوطن، وأى فراغ دعوى أو فكرى داخلها قد يستغل من قبل دعاة التطرف أو مروجى الخرافة.

ومن هنا تحرص الوزارة على تحقيق العدالة الدعوية، وضمان وصول الخطاب الدينى المستنير إلى أبناء هذه المحافظات، لا سيما فى المناطق التى يقل بها الحضور الدينى الأكاديمى نتيجة محدودية المؤسسات الشرعية.

* لماذا تعطى الوزارة ملف الدجل والشعوذة أولوية خاصة؟ــ الدجل والشعوذة من أخطر الظواهر التى تواجه المجتمع، لأنها تضرب العقل فى جوهره، وتشوه مفهوم التوكل.

الصحيح على الله، وتسهم فى تعطيل التفكير، واستغلال احتياجات الناس وآلامهم.

وهذه الممارسات لا تقتصر آثارها على الجانب الدينى فقط، بل تمتد إلى آثار اجتماعية ونفسية واقتصادية بالغة الخطورة، وهو ما يجعل مواجهتها واجبًا دينيًا ووطنيًا لا يمكن تجاهله.

* ما حجم الإنفاق السنوى على هذه الظاهرة فى مصر؟ــ تشير أحدث التقارير والدراسات المتاحة إلى أن حجم الإنفاق السنوى على ممارسات الدجل والشعوذة فى المجتمع المصرى يتجاوز 10 مليارات جنيه، وهو رقم كبير وغير مبرر، ويعكس مدى تغلغل هذه الظاهرة داخل المجتمع، وحجم الخسائر التى تتحملها الأسر نتيجة الانسياق وراء الخرافة بدلًا من اللجوء إلى التفكير العلمى أو الحلول المنضبطة.

ــ هذا الرقم يستند إلى تقارير ورصد بحثى صادر عن المركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، والتى اعتمدت على تتبع أنماط الإنفاق المرتبطة بممارسات الدجل والشعوذة، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى جانب رصد حجم التعاملات وانتشار هذه الممارسات.

وتم الإعلان عن هذه النتائج باعتبارها مؤشرًا خطيرًا يستوجب دق ناقوس الخطر، والتعامل الجاد مع الظاهرة على المستويين التوعوى والمجتمعى.

* هل هناك فئات محددة أو محافظات يزداد فيها انتشار الدجل؟ــ الدجل والشعوذة لا يرتبطان بفئة اجتماعية بعينها، فهما ظاهرة مجتمعية قد تظهر فى مناطق مختلفة، إلا أن بعض المحافظات التى يقل بها الحضور الدينى الأكاديمى، أو تضعف فيها الأنشطة التوعوية المنظمة، تكون أكثر عرضة لتأثير الموروثات الثقافية الخاطئة التى يستغلها الدجالون.

ومن هنا كثفت الوزارة جهودها فى عدد من المحافظات الحدودية، مثل مطروح والبحر الأحمر وشمال وجنوب سيناء والوادى الجديد، لحماية المواطنين من الانسياق وراء هذه الممارسات.

* كيف تواجه الوزارة هذه الظاهرة عمليًا؟ــ من خلال منهج متكامل يجمع بين التأصيل الشرعى، والمنهج العلمى والمنطقى، مع تكثيف القوافل الدعوية، ومجالس الفقه، والندوات العلمية، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بالخرافة؛ بما يرسخ الفهم الصحيح للدين، ويعيد الاعتبار للعقل، ويحمى المواطنين من الوقوع فريسة للاستغلال.

* ما الخطوات المستقبلية لضمان استدامة هذه الجهود؟ــ الوزارة تركز على العمل التوعوى المستدام، وليس المعالجات الموسمية، من خلال تطوير العنصر البشرى، ورفع كفاءة الأئمة علميًا وفكريًا، وتمكينهم من أدوات الخطاب المعاصر، إلى جانب توسيع الشراكات مع المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، مع المتابعة والتقييم المستمرين لقياس أثر هذه الجهود على أرض الواقع.

* ما ملامح الخطة الدعوية التى أعدتها الوزارة لشهر رمضان المبارك؟ــ أعدت وزارة الأوقاف خطة دعوية وقرآنية شاملة لشهر رمضان المبارك، تنطلق من رؤية متكاملة تستهدف تعظيم دور المسجد، وبناء الوعى الدينى، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتهيئة الأجواء الإيمانية داخل المجتمع.

وراعت الخطة التنوع الجغرافى والديموغرافى، بحيث تصل رسالة المسجد إلى جميع فئات المجتمع، داخل المساجد وخارجها، من خلال برامج علمية وقرآنية وتثقيفية متدرجة، تجمع بين العبادة والعلم والدعوة وخدمة المجتمع.

* وما الدور الذى تقوم به المساجد الكبرى فى تنفيذ هذه الخطة؟ــ تمثل المساجد الكبرى ركيزة أساسية ومحورًا رئيسيًا فى تنفيذ الخطة الرمضانية لوزارة الأوقاف، باعتبارها منارات دعوية وفكرية ذات رمزية دينية وتاريخية، وقدرة تنظيمية على استيعاب أعداد كبيرة من المصلين.

وحرصت الوزارة على أن تكون المساجد فى صدارة المشهد الدعوى خلال الشهر الكريم، وفى مقدمتها مسجد الإمام الحسين، ومسجد عمرو بن العاص، ومسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومسجدا العزيز الحكيم بالمقطم، والعلى العظيم بألماظة.

وتتضمن البرامج المقامة بهذه المساجد تلاوات قرآنية يومية لكبار القراء وقراء دولة التلاوة، وإقامة صلوات التراويح بإمامة نخبة من القراء، إلى جانب دروس العصر، والدروس التراويحية المنتظمة، بما يقدم نموذجًا متكاملًا للرسالة الدينية الرصينة التى تجمع بين جمال الأداء وعمق المضمون.

* هل يقتصر دور المساجد الكبرى على الشعائر فقط أم يمتد إلى أدوار فكرية وتوعوية؟ــ لا يقتصر دور المساجد الكبرى على أداء الشعائر، بل تمتد رسالتها خلال شهر رمضان لتكون مراكز إشعاع فكرى وثقافى، من خلال الملتقيات الفكرية الرئيسة التى تُعقد يوميًا بعد صلاة التراويح، وتعالج قضايا الدين والحياة، وتصحح المفاهيم المغلوطة، وتربط النص الشرعى بواقع الناس وتحدياتهم المعاصرة، فى إطار خطاب دينى وسطى رشيد، يجمع ولا يفرق، ويقنع ولا يفرض.

كما تُخصص بعض هذه المساجد لاستضافة أنشطة نوعية، مثل ملتقيات الواعظات بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية، بما يعكس تكامل الأدوار الدعوية بين الأئمة والواعظات، وتنوع مسارات الخطاب الدينى.

* وكيف تراعى الخطة الرمضانية البعد الأسرى وبناء وعى النشء داخل المساجد الكبرى؟ــ الوزارة تولى اهتمامًا خاصًا بالأسرة المصرية ضمن الخطة الرمضانية؛ حيث تحرص على جعل المساجد الكبرى فضاءات جاذبة للأسرة كاملة، من خلال تنظيم جولات تعريفية للأسر داخل بعض المساجد الكبرى ودار القرآن الكريم، وتخصيص فقرات روحية وتوعوية للأطفال، بما يسهم فى بناء الوعى الدينى المبكر، وتعزيز الصلة بالمسجد فى نفوس النشء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك