يأتي اللقاء بعد مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عمان، ويُعتبر السادس بينهما منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض.
الاجتماع يتزامن مع تصاعد التوترات الدولية بسبب السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة، ولكن من غير الواضح إذا ما كانت هذه القضية ستُناقش خلال المحادثات.
لاريجاني يحذر الأمريكيين من المخاطر الصهيونية ويشدد على أهمية اليقظة.
وقال نتانياهو قبل توجهه إلى الولايات المتحدة، " سنناقش خلال هذه الزيارة مجموعة من القضايا: غزة، والمنطقة، ولكن بالطبع أولا وقبل كل شيء المفاوضات مع إيران" مضيفا" سأعرض على الرئيس وجهات نظرنا بشأن المبادئ التي ينبغي أن تقوم عليها هذه المفاوضات".
وكان مكتب نتانياهو أكد في نهاية الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء سيركز خلال محادثاته مع ترامب على مخاوف" إسرائيل" من ترسانة الصواريخ الإيرانية، وليس البرنامج النووي فحسب.
وأضاف المكتب أن نتانياهو" يعتقد أن أي مفاوضات يجب أن تشمل فرض قيود على الصواريخ البالستية ووقف دعم ما يُعرف بمحور إيران".
وترفض إيران إلى الآن توسيع نطاق محادثاتها مع الولايات المتحدة لتشمل ملفات غير السلاح النووي.
وقبل الزيارة، حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي الثلاثاء من" ضغوط وتأثيرات مدمّرة" على الجهود الدبلوماسية، فيما أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، ان" على الامريكي أن يفكر مليا، وألا يسمح لنتنياهو بالتظاهر قبل سفره وكأنه يقول: " أريد أن أذهب لأعلم الأمريكيين إطار المفاوضات النووية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك