رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

"مات السند فمات الوالد".. حكاية جريمة بشعة تسببت في محو أسرة بأطفيح

مصراوي
مصراوي منذ 13 ساعة

بين شوارع مركز أطفيح جنوب الجيزة، سُطرت واحدة من أبشع قصص الغدر؛ بطلها شاب باع طفولته ليشتري حياة والده، وضحيتها أب لم يقو قلبه العليل على نبض الحياة دون" سنده". .قصة" يوسف"، الذي خرج يبحث عن الرزق ...

ملخص مرصد
في أطفيح، قتل شاب يدعى يوسف على يد متهم طمع في تروسيكله، ما أدى إلى وفاة والده المريض بعد 10 أيام من الحزن. الجريمة كشفت بعد محاولة بيع المسروقات، وخلفت أماً مكلومة تطالب بالقصاص.
  • شاب قتل طمعاً في تروسيكله
  • وفاة والده المريض بعد 10 أيام
  • الجاني وقع بعد محاولة بيع المسروقات
من: يوسف ووالده والمتهم القاتل أين: مركز أطفيح جنوب الجيزة متى: خلال 10 أيام متتالية

بين شوارع مركز أطفيح جنوب الجيزة، سُطرت واحدة من أبشع قصص الغدر؛ بطلها شاب باع طفولته ليشتري حياة والده، وضحيتها أب لم يقو قلبه العليل على نبض الحياة دون" سنده".

قصة" يوسف"، الذي خرج يبحث عن الرزق الحلال، فعاد محمولاً على الأكتاف، ليتبعه والده إلى القبر بعد أيام، تاركين خلفهما أماً مكلومة وصرخات لا تنتهي.

لم يكن يوسف يعلم أن رحلته الأخيرة ستبدأ باتصال هاتفي من شخص نزع الرحمة من قلبه.

المتهم الغادر، الذي أعماه الطمع في" تروسيكل" يوسف، نصب له فخاً محكماً بحجة بيع كمية من" الخردة".

وبمجرد وصول الشاب المكافح، انقض عليه الوحش البشري، وقيده بدم بارد ثم خنقه بواسطة" حبل" حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، مضحيا بنفسٍ زكية من أجل حفنة جنيهات وحديد صدئ.

يوسف لم يكن مجرد شاب، كان هو" عمود البيت".

ترك مقاعد الدراسة مبكرا وودع أحلام الطفولة ليواجه قسوة العمل؛ لتوفير ثمن علاج والده الذي نهشه المرض.

كان يصارع الطرقات بتروسيكله ليلاً ونهارا ليؤمن جرعة دواء أو لقمة عيش لكن يد الغدر كانت أسرع من طموحه البسيط في رؤية والده معافى.

بدأت الفاجعة باختفاء غامض ليوسف، 10 أيام من البحث والقلق، كان خلالها والد يوسف يعاني من فشل في التنفس، ليس بسبب المرض فحسب، بل لأن" رئته التي يتنفس بها" (ابنه) قد غابت.

ومع تكشف خيوط الجريمة والعثور على جثة يوسف، سقط الأب صريع الحزن؛ لم يتحمل القلب المريض صدمة مقتل" سنده"، فلحق به بعد 10 أيام فقط، ليجتمعا في دار الحق بعد أن فرقهما الظلم في دار الباطل.

بدموع تحرق الوجنتين، لخصت الأم المكلومة الوجع في كلمات تقطر دماً: " قتلوه وهو بيجري على علاج أبوه.

قتلوه عشان يسرقوا لقمة عيشنا".

الأم التي فقدت الابن والزوج في غضون أيام، لم تطلب سوى القصاص من القاتل الذي لم يكتفِ بسلب التروسيكل، بل سلب الحياة من منزل كامل.

ظن القاتل أن جريمته دُفنت مع يوسف، لكن عدالة السماء كانت بالمرصاد.

حاول المتهم بيع التروسيكل المسروق، إلا أن المشتري شك في هوية البائع واكتشف الحقيقة، لتنكشف خيوط الجريمة ويقع القاتل في شر أعماله، تاركاً خلفه قرية بأكملها تتشح بالسواد حزناً على شهيد اللقمة الحلال ووالده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك