أطلقت الصين يوم الاثنين في مدينة “شنتشن” أول دوري قتالي للروبوتات في العالم وسيشارك فيه العديد من المتنافسين الذين سيستخدمون روبوتات T800 من إنتاج شركة EngineAI، والمقدمة مجاناً.
ما اسم أول دوري قتالي للروبوتات البشرية؟بحسب تقرير نشرته صحيفة جلوبال تايمز، سيحصل الفريق الفائز على حزام ذهبي للبطولة بقيمة 1.
44 مليون دولار.
وذلك من الجهة المنظمة للحدث.
ويرى خبراء صينيون أن مثل هذه الفعاليات تبرز براعة الصين التكنولوجية وتقدمها في مجال الروبوتات، بما في ذلك تطبيقاتها.
إلى جانب أن شركة EngineAI أطلقت الروبوت البشري T800 في أوائل ديسمبر من العام الماضي.
مصحوبًا بفيديو يُظهر الروبوت وهو يؤدي حركات قتالية متقنة وخالية من العيوب.
ما حظي بإشادة واسعة على الإنترنت.
ووفقًا لموقع الشركة الإلكتروني، يستطيع الروبوت أداء حركات فنون قتالية مثل الركلات الجانبية والدوران 360 درجة في الهواء.
فيما يحمل الدوري اسم “أسطورة الإطاحة بالروبوتات” UKRL.
فيما يتميز جهاز T800 بألواح ألومنيوم من فئة الطائرات وتصميم خارجي انسيابي.
مما يوفر أداءً متيناً وخفيف الوزن.
كما أنه مزود بنظام تبريد نشط بين مفاصل الأرجل، مما يضمن أداءً عالي الكثافة بشكل مستمر لمدة تصل إلى 4 ساعات بفضل بنية بطارية الليثيوم الصلبة.
تم تجهيز الروبوت البشري T800 بنظام استشعار متعدد الوسائط يجمع بين تقنية LiDAR بزاوية 360 درجة، وكاميرات ستيريو، ومعالجة بيئية فائقة السرعة للحفاظ على الوعي في الوقت الفعلي بمحيطه وتجنب العوائق.
في الوقت نفسه توفر محركات المفاصل عالية الأداء عزم دوران يصل إلى 450 نيوتن متر.
ما يتيح القيام بمناورات ديناميكية مثل الركلات الهوائية، والحركات الدورانية المستوحاة من الكابويرا، والتغييرات الاتجاهية السريعة.
من جانبه، أوضح المحلل المخضرم بان هيلين، المقيم في بكين، أن مثل هذه المسابقات تسهم في تعزيز الوعي العام بالروبوتات الشبيهة بالبشر وتوسيع نطاق تطبيقاتها المحتملة.
فيما كشف تيان فنج، العميد السابق لمعهد أبحاث صناعة الذكاء التابع لشركة سينس تايم، أن توفير روبوتات T800 مجاناً سيساعد الشركات الصغيرة على تخطي عقبات البحث والتطوير.
بالإضافة إلى أن هذه الخطوة ستلعب دوراً محورياً في دمج التطبيقات عبر مختلف القطاعات الصناعية والأكاديمية والبحثية.
ووفقًا لتيان، فإن الاختبارات القتالية العملية في بيئات العالم الحقيقي يمكن أن تقلل دورات تطوير التكنولوجيا بأكثر من 30٪.
مع تسريع عملية التحقق من صحة نتائج المحاكاة المختبرية مقابل الأداء في العالم الحقيقي.
في حين سيركز الحدث بشكل خاص على مراقبة عدة مؤشرات.
بما في ذلك التحكم في الحركة، والتوازن الديناميكي، ومقاومة الصدمات.
أيضًا سيتم اختبار المكونات الرئيسية مثل المخفضات، والبراغي اللولبية، وأوتار اليد الدقيقة بدقة خلال هذه العملية.
لكن “تيان” صرح، لصحيفة جلوبال تايمز يوم الاثنين، بأن قتال الروبوتات يحظى بشعبية واسعة على الإنترنت، يختلف عن التصورات التقليدية للروبوتات.
مما يساعد على كسر الصورة النمطية للروبوتات باعتبارها “أذرعًا ميكانيكية باردة”.
إضافة إلى أنه يلهم الأجيال الشابة للتفاعل مع التكنولوجيا المتقدمة والتعرف عليها والسعي وراءها.
ومع ذلك، حذر الخبير من أن التركيز على الأداء القتالي قد يدفع تطوير الروبوتات بعيدًا عن الاستخدامات الصناعية أو الخدمية النموذجية.
وذلك لأن القتال يتطلب دفعات قصيرة ومتطرفة من الحركة عالية التأثير بدلاً من التشغيل الثابت والعملي.
وأخيرًا، بفضل التقدم السريع في مجال الذكاء المجسد، تتطور الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين بسرعة.
ما يوسع أدوارها المحتملة في كل من البيئات الصناعية والبيئات المنزلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك