يتوقع مستشارون في قطاع النفط الكندي استمرار موجة الاندماجات والاستحواذات خلال العام الجاري، بعد سلسلة من الصفقات الكبرى التي شهدها القطاع في العام الماضي، في وقت لا يزال فيه دخول المستثمرين الأجانب إلى السوق محل تردد بسبب البيئة التنظيمية المعقدة.
وقال جرانت زوالسكي، الشريك الأول ونائب رئيس مجلس إدارة شركة" بورنيت بالمر" في كالجاري، إن الشركات باتت ترى في الاندماج وسيلة للنمو في ظل استقرار أسعار النفط حول 60 دولاراً للبرميل، وضغط المساهمين لتحقيق عوائد أعلى عبر توزيعات الأرباح وإعادة شراء الأسهم، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين بشأن قدرة المنتجين على الوصول إلى الأسواق العالمية.
وأضاف: " حتى تتغير الأساسيات، سنرى المزيد من الصفقات"، وفقا لوكالة" بي إن إن بلومبيرج".
من جانبه، توقع توم بافيتش، رئيس" ساير اينيرجي أدفايسورس"، نشاطاً ملحوظاً هذا العام، وإن كان على نطاق أصغر من صفقات 2025، مشيراً إلى أن السوق حالياً" سوق مشترين" مع بحث الشركات عن طرق أقل تكلفة لتوسيع مخزونها من مواقع الحفر.
وأشار بافيتش إلى تحسن بيئة الاستثمار بعد الاتفاق بين أوتاوا وألبرتا لدعم خط أنابيب جديد على الساحل الغربي، لكنه أكد غياب مؤشرات على زيادة اهتمام المستثمرين العالميين.
وفي المقابل، قال زوالسكي إن شركات الاستثمار الأميركية الخاصة تُبدي اهتماماً متزايداً بالأصول الكندية، مستفيدة من انخفاض تقييماتها مقارنة بنظيراتها.
وفي تقريرها لعام 2026، توقعت" أيه تي بي كابيتال ماركتس" تباطؤاً طفيفاً في وتيرة الاندماجات بسبب ندرة الأهداف الكبيرة وضعف أسعار النفط مطلع العام، ما يوسع الفجوة بين المشترين الباحثين عن الفرص والبائعين الذين ينتظرون تقييمات أعلى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك