قناة الغد - تراجع إصابات الحصبة 75% في أوروبا وآسيا الوسطى عام 2025 العربية نت - الرباط الصليبي يهدد مشاركة مهاجم إسبانيا في كأس العالم وكالة سبوتنيك - خبير: الأمل بالتوصل إلى حلول للأزمة الأوكرانية في الجولات المقبلة من المفاوضات ما زال قائما العربي الجديد - نقص 2.3 مليون عامل يدفع روسيا للبحث عن عمال هنود العربي الجديد - مواجهات في شبوة بين مناصري المجلس الانتقالي والأمن وسقوط ضحايا التلفزيون العربي - عراقجي يؤكد أن الصواريخ خارج المفاوضات.. رسائل إيرانية للداخل والخارج بذكرى الثورة الجزيرة نت - عشاء ملكي لنجوم ريال مدريد.. ومبابي وفينيسيوس يدفعان الفاتورة وكالة ستيب نيوز - بزشكيان: لا نسعى لامتلاك سلاح نووي و"انعدام الثقة" يزداد مع الوقت الجزيرة نت - عرض كوني مذهل حول نجم يحتضر.. هابل يلتقط أدق صورة لـ"سديم البيضة" CNN بالعربية - فيديو متداول لـ"ظهور وزير خارجية إيران على متن سفينة حربية"
عامة

كيف يصنع الاحتلال صورة بطولية لميليشياته في رفح؟

رؤيا نيوز
رؤيا نيوز منذ 16 ساعة
1

كشف تقرير عن آليات يتبعها الاحتلال في تلميع صورة ميليشيات محلية تنشط في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، من خلال تنسيق ميداني وإخراج إعلامي يهدف إلى إظهار هذه المجموعات كقوة مسيطرة على الأرض، رغم أن العمليات...

كشف تقرير عن آليات يتبعها الاحتلال في تلميع صورة ميليشيات محلية تنشط في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، من خلال تنسيق ميداني وإخراج إعلامي يهدف إلى إظهار هذه المجموعات كقوة مسيطرة على الأرض، رغم أن العمليات العسكرية الفعلية ينفذها جيش الاحتلال.

وأوضح التقرير أن ميليشيا “أبو شباب”، بقيادة غسان الدهيني، كثّفت حضورها الإعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي، ناشرة مشاهد لاعتقالات وتمثيل بجثامين مقاومين، إلى جانب استعراض آليات ومعدات عسكرية، في مناطق تخضع لسيطرة جيش الاحتلال، لا سيما في رفح ومحيط ما يعرف بـ”الخط الأصفر”.

وأشار إلى أن هذه المشاهد أثارت موجة غضب واسعة في الشارع الفلسطيني، وفتحت باب التساؤلات حول دور الاحتلال في هندسة “بطولات وهمية” لهذه الميليشيات، وتقديمها كقوة أمر واقع بديلة تتولى ملاحقة المقاومة.

وبيّن التقرير أن فريق التحقق دقّق في حادثتين بارزتين، أظهرتا تناقضًا واضحًا بين البيانات الرسمية الصادرة عن جيش الاحتلال والمحتوى الذي نشرته حسابات الميليشيات.

ففي الحادثة الأولى، التي وقعت نهاية يناير/كانون الثاني 2026، نشر غسان الدهيني مقطع فيديو زعم فيه أن عناصره اعتقلوا قياديًا في كتائب القسام، بينما أعلن جيش الاحتلال لاحقًا مسؤوليته الكاملة عن العملية، مؤكدًا تنفيذها من قبل قواته الخاصة وجهاز الشاباك.

أما الحادثة الثانية، التي جرت في فبراير/شباط 2026، فقد نشرت الميليشيا مشاهد لاستعراض مسلح وصورة لجثمان أحد الشهداء، إلا أن التدقيق في الفيديو كشف تلقي العناصر تعليمات مباشرة من المصور، في ظل غياب أي مؤشرات على اشتباك حقيقي، قبل أن يعلن جيش الاحتلال مسؤوليته عن قتل مقاومين خلال عملية نفذها شرق رفح.

ولفت التقرير إلى أن الدعم المقدم لهذه الميليشيات لا يقتصر على الغطاء العسكري والإعلامي، بل يمتد إلى الإمداد اللوجيستي، حيث أظهر تحليل صور متداولة استخدام مركبات تحمل لوحات ترخيص صفراء تعود للاحتلال، ما يعد دليلًا إضافيًا على طبيعة العلاقة بين الطرفين.

وخلص التقرير إلى أن الاحتلال يعمل على توظيف هذه الميليشيات ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي داخل غزة، وتصوير الصراع على أنه داخلي، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال إدارة العمليات العسكرية من الخلف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك