تأتي هذه الزيارة عقب توقيع ارمينيا وأذربيجان في آب/أغسطس الفائت اتفاقا في واشنطن رعاه الرئيس دونالد ترامب لإنهاء نزاع على منطقة قره باغ.
وأجرى فانس الاثنين محادثات مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان في يريفان ويلتقي الثلاثاء الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في باكو.
ومن المتوقع أن تُسهم هذه الزيارة في دفع مشروع نقل واتصالات رئيسي يربط البلدين بمسار تجاري جديد يمتد من الشرق إلى الغرب.
وكانت أذربيجان قد سيطرت على قره باغ في هجوم مفاجئ عام 2023 وضع حدا لثلاثة عقود من حكم الانفصاليين الأرمن.
وبموجب الاتفاق الموقع في واشنطن تعهد البلدان التخلي عن النزاع على الأراضي والامتناع عن استخدام القوة.
وقد صرح فانس إن قضية قادة الانفصاليين الأرمن المسجونين في أذربيجان" ستُطرح حتما" في المحادثات مع القادة الأذربيجانيين.
أصدرت محكمة عسكرية في باكو الأسبوع الفائت أحكاما وصلت الى السجن مدى الحياة بحق انفصاليين أرمن من قره باغ، إثر ادانتهم بشن" حرب عدوانية".
وحضت عشرون مجموعة أرمينية تدافع عن حقوق الإنسان جاي دي فانس في كتاب مفتوح، على المطالبة بالإفراج عن المعتقلين الأرمن في سجون باكو.
كما نظّم عدد من اللاجئين من قره باغ تجمعا قرب مقر الاجتماع في يريفان مساء الاثنين للسبب نفسه.
وسبق أن أفادت الخارجية الأميركية بأن هذه الزيارة ستتيح" إحراز تقدم في جهود السلام التي يبذلها الرئيس دونالد ترامب وتعزيز طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين"، في إشارة الى مشروع ممر الترانزيت.
ومشروع" طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين" هو ممر طرق وسكك حديد مقترح، صُمّم لربط أذربيجان بجيب ناخجيفان الذي تفصله أراضي أرمينيا عن البر الرئيسي، مع دمج المنطقة في طريق تجاري أوسع يمتد من الشرق إلى الغرب يربط آسيا الوسطى وحوض بحر قزوين بأوروبا.
وتنظر واشنطن الى المشروع بوصفه يهدف الى بناء علاقات من الثقة بعد عقود من التوتر بين أرمينيا وأذربيجان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك