رويترز العربية - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم يني شفق العربية - ماكرون يدعو القضاء الأمريكي للقيام بواجبه في قضية إبستين العربية نت - قوات الدعم السريع تستهدف موقعين بمدينة الرهد شمال كردفان قناه الحدث - تمرد جمهوري في "النواب" يحرم ترامب من سلطة الرسوم الجمركية الشرق للأخبار - اليابان.. تسونامي انتخابي يعزز مساعي تغييرات استراتيجية الشرق الأوسط - قادة من «كرتون»... ترمب وبوتين وكيم وغيرهم في شخصيات رسوم متحركة العربي الجديد - تشديدات أمنية واحتجاجات في كانبيرا بالتزامن مع زيارة هرتسوغ قناة الغد - مصر تؤكد دعمها للجنة إدارة غزة وقوة الاستقرار الدولية قناة العالم الإيرانية - مسيرات حاشدة في جميع انحاء إيران في ذكرى انتصار الثورة الاسلامية القدس العربي - توقعات بممارسة نتنياهو لضغوط على ترامب بشأن إيران خلال لقائهما اليوم
عامة

جو 24 : تفريغ الضفة بالقوة: حرب ديموغرافية على فلسطين والأردن #عاجل

جو 24
جو 24 منذ 13 ساعة

تفريغ الضفة بالقوة: حرب ديموغرافية على فلسطين والأردن #عاجل جو 24 : كتب- د. معن علي المقابلة - تمثل قرارات المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر (الكابينت) الأخيرة تصعيداً خطيراً في مسار الضم الزاحف للضفة ا...

ملخص مرصد
قرارات الكابينت الصهيوني الأخيرة تمثل تصعيداً خطيراً في مسار ضم الضفة الغربية وتسريع الاستيطان. هذه الخطوات تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني قانونياً وإدارياً، وتضرب مباشرة الأمن القومي الأردني. المشروع يهدف لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية باتجاه الأردن.
  • الكابينت الصهيوني يصعّد ضم الضفة الغربية
  • القرارات تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني
  • المشروع يهدد الأمن القومي الأردني
من: الكابينت الصهيوني، الأردن، فلسطين أين: الضفة الغربية، الأردن

تفريغ الضفة بالقوة: حرب ديموغرافية على فلسطين والأردن #عاجل جو 24 : كتب- د.

معن علي المقابلة - تمثل قرارات المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر (الكابينت) الأخيرة تصعيداً خطيراً في مسار الضم الزاحف للضفة الغربية، وتسريع الاستيطان، وتقويض الوجود الفلسطيني قانونياً وإدارياً، في خطوة لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، بل تضرب مباشرة الأمن القومي الأردني، وتعيد إحياء مشروع «الوطن البديل» بأبعاده الديموغرافية والأمنية.

فالقرارات التي تسمح بتسهيل بيع الأراضي الفلسطينية للصهاينة، ورفع السرية عن سجلات الملكية، ونقل صلاحيات التخطيط والبناء في الخليل وبيت لحم إلى سلطات الاحتلال، تمهّد عملياً لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين، عبر الضغط الاقتصادي والهدم والتقسيم الإداري، ودفع الفلسطينيين نحو الهجرة القسرية، وعلى رأسها الاتجاه شرقاً.

ولا يمكن فصل هذه الخطوات عن إعلان صهيوني غير مباشر بانتهاء أي التزام بحل الدولتين، واستبداله بمشروع استيطاني توسعي يقوم على الضم الفعلي، وتحويل القضية الفلسطينية من قضية احتلال إلى أزمة سكانية تُصدَّر إلى دول الجوار، وفي مقدمتها الأردن.

الأخطر أن هذه السياسات لا تهدد الهوية الفلسطينية فقط، بل تستهدف استقرار الأردن وبنيته الديموغرافية وأمنه الوطني، عبر تحميله تبعات صراع يسعى الاحتلال إلى التخلص من كلفته السياسية والإنسانية.

فنجاح التهجير من الضفة الغربية يعني عملياً فرض "الحل الأردني" بالقوة.

أمام هذا الواقع، يصبح على الأردن التحرك في ثلاثة اتجاهات متوازية: أولها المسار الدولي–القانوني لفضح سياسات الضم والتهجير ومواجهتها قانونياً؛ وثانيها دعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته المشروعة بما يُفشل مخططات التفريغ الديموغرافي؛ وثالثها تمتين الجبهة الداخلية الأردنية عبر إصلاحات سياسية حقيقية تعزز الوحدة الوطنية وتحصّن البلاد من الضغوط الخارجية.

ما يجري في الضفة الغربية اليوم ليس تفصيلاً سياسياً عابراً، بل مشروعاً لتغيير الخرائط السكانية والسياسية في المنطقة.

والتصدي له لم يعد شأناً فلسطينياً فقط، بل ضرورة أردنية وجودية قبل أن يتحول «الوطن البديل» من فكرة إلى واقع مفروض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك