أفادت وكالة بلومبرغ، اليوم الثلاثاء، أن فنزويلا شحنت أول شحنة من النفط الخام إلى إسرائيل مع استئناف صادرات النفط بعد الإطاحة بمادورو.
ومنذ إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والإطاحة به في الثالث من يناير/كانون الثاني، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسيطر فعلياً على فنزويلا، موضحاً أن احتياطياتها النفطية الهائلة كانت هدفاً رئيسياً للتدخل.
وتخضع فنزويلا لعقوبات أميركية منذ عام 2019، وهي تحتوي على نحو خمس احتياطيات النفط العالمية، وكانت في السابق مورداً رئيسياً للنفط الخام للولايات المتحدة.
لكنها لم تنتج سوى نحو 1% من إجمالي إنتاج النفط الخام العالمي في عام 2024، وفقا لمنظمة أوبك، نتيجة سنوات من نقص الاستثمار والعقوبات والحظر.
ومنذ العملية العسكرية في يناير/ كانون الثاني، صرح ترامب بأن شركات النفط الأميركية ستستثمر" مليارات الدولارات" لإنعاش صناعة النفط والغاز في فنزويلا.
والشهر الماضي، أقر البرلمان الفنزويلي تعديلات على قانون النفط من شأنها إلغاء عقود من سيطرة الدولة على الاستثمار الأجنبي في هذا القطاع.
ويكمن التحدي الآن في استقطاب المستثمرين رغم عدم الاستقرار السياسي والمخاوف الأمنية واحتمالية الإنفاق الباهظ لإعادة تأهيل منشآت الإنتاج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك