قال مسؤول أمريكي إن الرئيس دونالد ترامب يعارض ضم الضفة الغربية ويريد إرساء الاستقرار، وذلك بعدما اتّخذت إسرائيل خطوات لإحكام قبضتها على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إلا أن الولايات المتحدة، الحليف الرئيسي لإسرائيل، امتنعت عن توجيه انتقادات مباشرة للإجراءات التي اتّخذتها الحكومة الإسرائيلية واستدعت إدانات دولية.
مساء الاثنين، قال مسؤول في إدارة ترامب مشترطاً عدم كشف هويته: " لقد أعلن الرئيس بوضوح أنه لا يؤيّد ضم إسرائيل للضفة الغربية".
الأسوأ منذ 1967.
أونروا تندد بتهجير سكان الضفة الغربية - موقع 24قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" أونروا" فيليب لازاريني، إن الضفة الغربية تشهد أسوأ أزمة إنسانية منذ 1967، بسبب العدوان الإسرائيلي على مخيماتها وإجبار عشرات الآلاف على النزوح منها قسراً.
وأضاف المسؤول رداً على سؤال بشأن الإجراءات الإسرائيلية" إن استقرار الضفة الغربية يحفظ أمن إسرائيل ويتوافق مع هدف هذه الإدارة المتمثّل بتحقيق السلام".
وكان المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي أقر حزمة إجراءات ترمي إلى تمكين اليهود الإسرائيليين من شراء أراض في الضفة الغربية على نحو مباشر، وإلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق تديرها السلطة الفلسطينية.
ودان وزراء خارجية الإمارات والسعودية وقطر والأردن وإندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا" بأشدّ العبارات القرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة".
كما دان الاتحاد الأوروبي الإجراءات.
وقال المتحدث باسمه أنور العنوني: " هذه الخطوة تُعدّ خطوة أخرى في الاتجاه الخطأ".
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأخير" قلق للغاية" إزاء قرار مجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك