قال الكاتب الصحفي محمد علي حسن، رئيس قسم الشؤون الخارجية بجريدة الوطن، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد طلب قبل أسبوع زيارة واشنطن، وهو ما وافقت عليه الإدارة الأمريكية، على أن تتم الزيارة في 18 من الشهر الجاري، لبحث عدد من الملفات، في مقدمتها الملف الإيراني، وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة، إضافة إلى مسألة العفو المحتمل عن نتنياهو في قضايا الفساد التي يواجهها، وبما أن ترامب دعا «مجلس السلام» إلى الانعقاد في واشنطن في اليوم التالي، أي في 19 من الشهر ذاته، ساد اعتقاد بأن نتنياهو سيشارك في اجتماع المجلس، علما بأنه عضو فيه.
قناعة دولية متزايدة بأن نتنياهو يضع عراقيل ثقيلة أمام خطة ترامب بشأن غزة.
وأضاف «حسن» في مقابلة عبر زووم مع قناة QNEWS الناطقة باللغة الإنجليزية: «نتنياهو أوضح في وقت لاحق تشكيكه في احتمال المشاركة في الاجتماع، خشية أن يطلب القادة منه وقف العراقيل التي يضعها أمام التقدم في الخطة المطروحة، إذ ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن تقديم موعد الزيارة قد يؤدي إلى عدم سفر نتنياهو في 18 من الشهر كما كان مقررا، وبالتالي عدم مشاركته في اجتماع قادة مجلس السلام في العاصمة الأمريكية واشنطن، وعمليا بدا أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي تهرب من حضور الاجتماع، لتجنب الالتزامات التي كان أعضاء المجلس سيطالبونه بتنفيذها في قطاع غزة، لاسيما وأن هناك قناعة دولية متزايدة بأن نتنياهو يضع عراقيل ثقيلة».
نتنياهو يحاول إقناع ترامب بتبني 6 مطالب إسرائيلية.
وتابع: «الزيارة تعد محاولة من نتنياهو لإقناع ترامب بتبني 6 مطالب إسرائيلية فيما يتصل بالملف الإيراني، ويتمثل المطلبان الأولان في إدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن المفاوضات، مع تقليص مداها، إضافة إلى وقف الدعم الإيراني لما تصفه إسرائيل بالوكلاء في المنطقة».
واختتم «حسن» بالقول: «بنيامين نتنياهو سيطرح أربعة مطالب إضافية، تشمل ضمان الإلغاء الكامل للمشروع النووي الإيراني، وإخراج جميع كميات اليورانيوم المخصب من إيران، والامتناع عن أي نشاط تخصيب مهما كانت نسبته، فضلا عن إعادة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى إيران ومنحهم صلاحيات إجراء زيارات مفاجئة للمنشآت النووية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك