افتتح الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في جامعة المنصورة اليوم الثلاثاء، فعاليات" ملتقى تأهيل وتوظيف الخريجين الحادي عشر" بكلية الزراعة.
وشهد الملتقى مشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات الزراعية، وسط أجواء من التفاؤل بمستقبل القطاع الزراعي في مصر، تحت رعاية الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة،
أرقام وفرص: حصاد الملتقى الحادي عشر.
أعلن الملتقى عن حزمة ضخمة من الفرص المباشرة للطلاب والخريجين ضمن مبادرة" ابدأ مستقبلك صح"، شملت:
100 فرصة توظيف مباشرة للخريجين.
300 فرصة تأهيل وصقل مهارات لطلاب السنوات النهائية.
رؤية استراتيجية للتوظيف الشامل.
وأكد الدكتور محمد عبد العظيم في كلمته أن الجامعة تتبنى مفهوم" التوظيف الشامل" الذي يتجاوز مجرد توفير الوظيفة إلى بناء القدرات ودعم ريادة الأعمال.
وأشار إلى أن هذا الملتقى يمثل منصة حيوية لتحويل المعارف الأكاديمية إلى مشروعات إنتاجية تخدم أهداف التنمية المستدامة للدولة المصرية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد علي شطا، عميد الكلية، أن المشاركة الكبيرة لـ 40 جهة وشركة تعكس ثقة السوق في خريج زراعة المنصورة، مؤكدًا أن الكلية تضع" تطوير البرامج التعليمية" بما يتوافق مع السوق على رأس أولوياتها.
فعاليات متنوعة: من المدرج إلى الميدان.
تضمن الملتقى برنامجًا ثريًا من الجلسات الحوارية التي أدارها الدكتور عمرو جبر، مقرر الملتقى، وشملت:
بناء الجسور: ناقشت سبل ربط التعليم باحتياجات السوق الفعلية.
خريطة سوق العمل: استعرضت المهارات الفنية والشخصية المطلوبة في القطاع الزراعي حاليًا.
من الفكرة إلى المشروع: جلسة خاصة بجهات التمويل لدعم الابتكار الزراعي والمبادرات الطلابية.
سفراء النجاح: عرض تجارب ملهمة لـ 10 من خريجي الكلية الناجحين لتحفيز الطلاب.
أشار الدكتور متولي محمد أبو سريع، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع، إلى أن الملتقى هو جزء من خطة الكلية لتعزيز دورها المجتمعي وتقديم برامج نوعية تمكن الخريجين من المنافسة القوية، وهو ما أكد عليه الدكتور عمرو جبر موضحًا أن مكتب تأهيل ومتابعة الخريجين بالكلية سيتولى تنفيذ ومتابعة برامج التدريب المعلنة.
وفي ختام الفعاليات، جرى تكريم الجهات المشاركة، والنماذج المضيئة من الخريجين، وفريق تنظيم الملتقى، مع الإعلان عن رابط الحضور الإلكتروني للحصول على شهادات المشاركة، والتقاط الصور التذكارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك